القوات السورية تغير على بلدات في الشرق لليوم الثاني

Thu Aug 25, 2011 8:16am GMT
 

(لإضافة تفاصيل ومقتبسات)

من خالد يعقوب عويس

عمان 25 أغسطس آب (رويترز) - قال نشطاء إن القوات السورية أغارت اليوم الخميس على منطقة قبلية بشرق البلاد لليوم الثاني موسعة نطاق حملتها على الاحتجاجات المطالبة بالديمقراطية مما قد يدفع الاتحاد الأوروبي الى فرض عقوبات على قطاع النفط مطلع الأسبوع القادم.

وأضافوا ان دبابات ومركبات مدرعة أخرى دخلت بلدة الشحيل جنوب شرقي دير الزور التي تشهد احتجاجات يومية ضد حكم الرئيس بشار الأسد منذ بداية شهر رمضان.

وقال ناشط محلي "التقارير الأولية التي وردت من المقيمين تتحدث عن عشرات الدبابات التي تطلق النار عشوائيا لدى اقتحامها البلدة عند الفجر. الشحيل كانت نشطة جدا في الاحتجاجات والنظام يستخدم قوة هائلة لإخافة الناس."

ومنذ بداية شهر رمضان في الأول من اغسطس آب دخلت الدبابات مدن حماة التي نفذ الجيش مذبحة فيها عام 1982 ودير الزور واللاذقية على ساحل البحر المتوسط في محاولة لإخماد المعارضة بعد اشهر من الاحتجاجات الشعبية المطالبة بالحرية السياسية وإنهاء حكم عائلة الأسد الممتد منذ 41 عاما.

ويظهر تسجيل فيديو صوره مقيمون في ضاحية دوما بدمشق محتجين يرددون هتافات يودعون فيها الزعيم الليبي معمر القذافي ويقولون إن الدور على الأسد وكانوا مبتهجين بسقوط القذافي فيما يبدو في مواجهة المعارضة الليبية المسلحة المدعومة بغارات حلف شمال الأطلسي.

وطردت سوريا معظم الصحفيين المستقلين مما يجعل من الصعب التحقق من الروايات على الأرض.

وربما تشجع هزيمة القذافي الدول الغربية على تصعيد خطواتها ضد الأسد الذي عزز علاقاته بإيران وحزب الله اللبناني بالتوازي مع السعي الى إجراء محادثات للسلام مع اسرائيل وقبول المبادرات الأوروبية والأمريكية التي لعبت دورا أساسيا في إعادة تأهيله على الساحة الدولية.   يتبع