تزايد المخاوف من نهب مخزونات الأسلحة التابعة للقذافي

Thu Aug 25, 2011 8:36am GMT
 

من مارك هوسنبول واندرو كوين

واشنطن 25 أغسطس اب (رويترز) - يساور الولايات المتحدة وحلف شمال الاطلسي قلق بالغ إزاء احتمال نهب الأسلحة التقليدية وإعادة بيعها خاصة الصواريخ المضادة للطائرات المحمولة على الكتف من الترسانة الليبية في الوقت الذي ينهار فيه حكم الزعيم الليبي معمر القذافي.

يقول بعض المسؤولين الغربيين إن هناك معلومات متفرقة تشير إلى سرقة أسلحة من مخزونات القذافي وانها ربما تكون قد وصلت إلى مسلحين أو متشددين في دول مجاورة مثل النيجر ودول شمال افريقيا.

وقال المسؤولون إنهم قلقون على سرقة أسلحة تقليدية من الترسانة الليبية اكثر من احتمال سرقة المواد المشعة والمواد الكيماوية وإساءة استخدامها.

وما يمثل مبعث قلق على وجه الخصوص أن بعض الصواريخ أرض-جو في ترسانة القذافي والتي تعرف باسم (الأنظمة الدفاعية الجوية المحمولة) التي يمكن استخدامها في مهاجمة الطائرات ربما تسقط في أيدي متشددين.

وقالت فيكتوريا نولاند وهي متحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية امس الأربعاء "إنها أسلحة خطيرة جدا وغير مستقرة وإذا سقطت في الأيدي الخطأ فيمكن أن تسبب اضطرابا شديدا كما شهدنا في أنحاء العالم."

ولم يتضح الوضع الحالي لمخابيء الأسلحة التابعة للقذافي لكن مسؤولين في واشنطن يعتقدون أن من المرجح أن تكون قوات معارضة للقذافي قد اقتحمتها واستولت على الأسلحة بها.

وقالت نولاند إن من المعروف أن ليبيا "تزخر بالأسلحة" وإن الولايات المتحدة قلقة من انتشارها.

وأضافت أن الحكومة الأمريكية أرسلت فريقين إلى المنطقة بما في ذلك إلى دول مجاورة لليبيا لبحث قضية أنظمة الدفاع الجوي المحمولة.   يتبع