5 كانون الثاني يناير 2012 / 08:53 / منذ 6 أعوام

مصحح- مقتل 25 في أربع تفجيرات بمناطق شيعية في بغداد

(لتصحيح خطأ في العنوان)

(لإضافة وقوع المزيد من التفجيرات)

من كريم رحيم

بغداد 5 يناير كانون الثاني (رويترز) - قالت الشرطة ومصادر طبية في العراق إن أربعة تفجيرات في مناطق تسكنها أغلبية شيعية في العاصمة العراقية بغداد أسفرت اليوم الخميس عن سقوط 25 قتيلا على الأقل وإصابة العشرات.

وتفجرت الأزمة السياسية التي أثارت مخاوف من تجدد الصراع الطائفي مع مغادرة آخر القوات الامريكية العراق في منتصف ديسمبر كانون الاول عندما سعى نوري المالكي رئي الوزراء العراقي الى اعتقال طارق الهاشمي النائب السني لرئيس العراق وطلب من البرلمان عزل صالح المطلك النائب السني لرئيس الوزراء.

وقالت المصادر إنه في حي الكاظمية بشمال غرب بغداد تسبب انفجار سيارتين ملغومتين في مقتل 15 شخصا على الاقل وإصابة 32 آخرين.

وأضافت المصادر أن قنبلتين أخريين إحداهما وضعت في دراجة نارية متوقفة والأخرى زرعت في الطريق تسببتا في مقتل عشرة وإصابة 37 آخرين في حي مدينة الصدر الذي تسكنه أغلبية شيعية في شمال شرق بغداد.

وقال ضابط شرطة في مكان الحادث بمدينة الصدر طلب عدم نشر اسمه ”كانت هناك مجموعة من العمال تتجمع في انتظار الحصول على فرصة عمل. أحضر أحدهم دراجته النارية الصغيرة وأوقفها في مكان مجاور. وبعد دقائق انفجرت مما أسفر عن مقتل البعض وإصابة آخرين وإحراق بعض السيارات.“

وقال مراسل لرويترز إن بقع الدماء تناثرت في كل أنحاء المكان الذي انفجرت به الدراجة النارية وإن الانفجار أحدث فجوة في الأسفلت كما تناثرت أدوات البناء والأحذية.

وقالت الشرطة إنها عثرت على قنبلتين اخريين وأبطلت مفعولهما.

ومازال العراق يعاني من هجمات فتاكة يشنها مسلحون سنة وميليشيات شيعية بعد نحو تسع سنوات من الغزو الامريكي الذي أطاح بالرئيس العراقي الراحل صدام حسين.

ومدينة الصدر هي معقل لرجل الدين الشيعي المتشدد مقتدى الصدر الذي كانت تحارب ميليشيا جيش المهدي التابعة له القوات الأمريكية والعراقية يوما. وهو الآن من الحلفاء الرئيسيين للمالكي.

وأغضب رئيس الوزراء منافسيه عندما طلب من البرلمان إقالة المطلك وسعى إلى اعتقال الهاشمي لاتهامات بتشكيل فرق اغتيالات.

وقاطع أعضاء الكتلة العراقية المدعومة من السنة البرلمان العراقي والحكومة يوم الثلاثاء واتهما كتلة المالكي بالانفراد بالحكم في ائتلاف لتقاسم السلطة من المفترض أن يخفف التوترات الطائفية.

وزادت موجة من التفجيرات أسفرت عن سقوط 72 قتيلا في مناطق تسكنها أغلبية من الشيعة بعد أيام محدودة من بدء الأزمة السياسية من مخاوف العودة إلى العنف الطائفي في العراق والذي دفع البلاد إلى شفا حرب أهلية في 2006-2007 .

ويشكو كثير من السنة من أنه تم تهميشهم في العملية السياسية منذ الاطاحة بصدام وتولي الغالبية الشيعية السلطة. وسعت المحافظات التي يغلب عليها السنة الى نيل مزيد من الحكم الذاتي من الحكومة المركزية.

د م - أ ف (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below