حقائق- اختلافات عميقة في استراتيجيات حركتي فتح وحماس

Fri Nov 25, 2011 9:01am GMT
 

القاهرة 25 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - التقى الرئيس الفلسطيني محمود عباس مع رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل بالقاهرة امس الخميس في محاولة لإحياء اتفاق للمصالحة وقع منذ سبعة اشهر لكنه لم يطبق حتى الان.

وكان الاتفاق يهدف الى إنهاء شقاق استمر أربع سنوات قسم الفلسطينيين ايديولوجيا وجغرافيا.

فيما يلي بعض الحقائق عن القضايا المسببة للانقسامات.

- لم تستطع حماس وحركة فتح التي يتزعمها عباس الاتفاق على تشكيل حكومة من التكنوقراط المستقلين بموجب ما ورد في الاتفاق وهو ما كان سيوحد غزة والضفة الغربية تحت إدارة واحدة قبل إجراء انتخابات جديدة بحلول مايو ايار.

- أصر عباس على الاحتفاظ بسلام فياض المدعوم من الغرب كرئيس للوزراء لكن حماس رفضت واتهمت فياض بالمشاركة في الحصار الإسرائيلي لقطاع غزة معقل الحركة الاسلامية. وتشير تقارير ظهرت مؤخرا الى أن عباس وافق على التخلي عن فياض.

- تعتبر الوحدة الفلسطينية ضرورية لإحياء اي احتمال لقيام دولة فلسطينية لكن القوى الغربية رفضت دائما التعامل مع حماس لرفضها الاعتراف باسرائيل ونبذ العنف.

- حركة فتح تمثل التيار الوطني الفلسطيني الرئيسي وأسسها الرئيس الراحل ياسر عرفات عام 1965 . وهي حركة علمانية بدرجة كبيرة واكبر فصائلها هي منظمة التحرير الفلسطينية. وحماس ليست عضوا في المنظمة.

- كانت المنظمة في البداية تؤيد الكفاح المسلح لإقامة دولة فلسطينية لكنها فيما بعد قادت جهود تحقيق السلام مع اسرائيل من أجل التوصل الى اتفاق تقام بموجبه دولة فلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة عاصمتها القدس الشرقية وهي اراض احتلتها اسرائيل في حرب عام 1967 .

- ووقع عرفات زعيم حركة فتح اول اتفاق سلام مؤقت مع اسرائيل عام 1993 لكن على الرغم من الجهود المتكررة التي جرت بوساطة أمريكية لم يتسن التوصل الى اتفاق شامل ويتبادل الفلسطينيون والإسرائيليون اللوم في الإخفاقات المتكررة. وانهارت الجولة الأخيرة من المحادثات المباشرة في سبتمبر ايلول الماضي.   يتبع