اسلام أباد ترفض تحذيرا أمريكيا بشأن متشددين "يعيشون في باكستان"

Thu Sep 15, 2011 9:19am GMT
 

اسلام أباد 15 سبتمبر أيلول (رويترز) - رفض مسؤولون باكستانيون اليوم الخميس تحذيرا بان الولايات المتحدة ستفعل ما بوسعها للدفاع عن القوات الأمريكية في مواجهة متشددين يعيشون في باكستان ويشنون هجمات داخل أفغانستان قائلين إنه لا يوجد أي دليل على حدوث مثل هذه العمليات عبر الحدود.

ويشتبه مسؤولون أمريكيون بينهم وزير الدفاع ليون بانيتا أن متشددين من شبكة حقاني كانوا وراء هجوم بالصواريخ وقع يوم الثلاثاء على مجمع السفارة الأمريكية في العاصمة الافغانية كابول وأيضا انفجار شاحنة مفخخة السبت الماضي أسفر عن اصابة 77 جنديا أمريكيا.

وأبلغ بانيتا صحفيين كانوا برفقته على متن طائرة متجهة إلى سان فرانسيسكو أمس الأربعاء "ناشدنا الباكستانيين مرارا وتكررا بممارسة نفوذهم على هذه النوعية من الهجمات. لم نحقق تقدما يذكر في هذا المجال.

"أعتقد أن الرسالة التي يحتاجون معرفتها هي.. اننا سنفعل كل ما بوسعنا للدفاع عن قواتنا."

وقد تزيد التصريحات من التوتر في العلاقات بين الدولتين الحليفتين. وتدهورت العلاقات بينهما بعد أن قتلت قوات أمريكية خاصة في عملية منفردة زعيم تنظيم القاعدة السابق أسامة بن لادن في بلدة باكستانية في مايو آيار.

وذكر مسؤولون باكستانيون أن القوات التي تقودها الولايات المتحدة تتحمل المسؤولية عن ملاحقة المتشددين في حال دخولهم افغانستان.

وقال مسؤول عسكري باكستاني كبير طلب عدم نشر اسمه "نستخدم كل مواردنا لمكافحة الارهاب. فيما يتعلق بهذه المسائل مثل قيام شبكة حقاني بشن هجمات من الأراضي الباكستانية هل قدموا أي دليل؟"

وقال مسؤول كبير في الحكومة الباكستانية يشارك في وضع السياسة الدفاعية إن بلاده تفعل ما في وسعها لمنع المتشددين من عبور الحدود إلى أفغانستان. وتعتمد باكستان على مساعدات أمريكية بمليارات الدولارات.

وأضاف "لكن إذا ما فعل المتشددون شيئا داخل افغانستان فعلى القوات الأفغانية والغربية منعهم عند الحدود.

"يتركون أي شخص يمر على جانبهم (من الحدود) دون أي رقابة ثم يقولون باكستان لا تفعل ما يكفي."

س ج - أ ف (سيس)