جنود امريكيون: حربا العراق وافغانستان لا تستحقان العناء

Wed Oct 5, 2011 9:31am GMT
 

واشنطن 5 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - اظهر استطلاع اعلنت نتائجه اليوم الاربعاء ان ثلث قدامى المحاربين الامريكيين الذين خدموا في الجيش منذ هجمات 11 سبتمبر ايلول عام 2001 يعتقدون ان حربي افغانستان والعراق لا تستحقان العناء.

واظهر استطلاع لمركز بيو للابحاث ان هؤلاء الجنود يتبنون إلى حد ما وجهة نظر أكثر ايجابية من الرأي العام في الولايات المتحدة ولكن لازالت لديهم شكوك بشأن الحربين.

وقالت نسبة 33 في المئة من قدامى المحاربين الذين شاركوا في عمليات ما بعد 11 سبتمبر ان ايا من الحربين لم تكن تستحق العناء في ضوء التكلفة مقابل الفوائد التي عادت على الولايات المتحدة وجاء ذلك مقارنة بنسبة 45 في المئة من المشاركين في الاستطلاع من غير العسكريين الذين رأوا ان الحربين لا تستحقان العناء.

وارسلت القوات الامريكية إلى افغانستان في الاسابيع التي اعقبت هجمات عام 2001 على الولايات المتحدة للاطاحة بزعماء طالبان الذين استضافوا قادة القاعدة المسؤولين عن هجمات 11 سبتمبر.

وقادت الولايات المتحدة غزو العراق في عام 2003 واطاحت بحكومة الرئيس الراحل صدام حسين ولكنها واجهت تمردا ممتدا لاحقا. وكان المبرر الرئيسي الذي ساقته الولايات المتحدة لشن الحرب التهديد الذي تمثله اسلحة الدمار الشامل العراقية. ولم يعثر على مثل هذه الاسلحة في البلاد قط.

وقتل أكثر من 4400 جندي امريكي في العراق ونحو 1700 في افغانستان حسب بيانات وزارة الدفاع الامريكية (البنتاجون).

وعند النظر لكل حرب على حدة يرى نصف قدامى المحاربين ان حرب افغانستان كانت مبررة بينما ذكرت نسبة 44 في المئة نفس الشيء عن حرب العراق.

وبالمقارنة قالت نسبة 41 من المواطنين الامريكيين المدنيين ان حرب افغانستان تستحق ما انفق عليها بينما تقل النسبة إلى 36 في المئة في حالة العراق.

وترى نسبة 34 في المئة من قدامى المحاربين ان الحربين مجديتان مقارنة بنسبة 28 للرأي العام الامريكي.   يتبع