تحقيق- فلسطينيون يشكون من تزايد عنف المستوطنين ضدهم بالضفة الغربية

Fri Jul 15, 2011 10:19am GMT
 

من توم بيري

حوارة (الضفة الغربية) 15 يوليو تموز (رويترز) - تكشف التلال التي تحمل آثار الحريق وبساتين الزيتون المتفحمة قرب نابلس أحدث ممارسات الحرق العمد التي يرتكبها مستوطنون يهود ضد الفلسطينيين الذين يقولون إنهم أصبحوا ضحايا لهذه الهجمات بشكل متزايد في الضفة الغربية المحتلة.

يقول محمد زيبان وهو مزارع فلسطيني متأسفا على الأضرار التي لحقت بمئات من أشجار الزيتون من جراء حريق اشتعل مؤخرا قرب قرية حوارة "شجرة الزيتون هي المصدر الوحيد للدخل للمزارعين... يريدون إبادتنا."

ويشير مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الانسانية الذي يوثق أعمال العنف في الأراضي الفلسطينية الى أن الحوادث المرتبطة بالمستوطنين التي أسفرت عن إصابات بين فلسطينيين او أضرار بممتلكاتهم ارتفعت بنسبة 57 في المئة هذا العام.

ويقول مسؤولون فلسطينيون إن هذه علامة مثيرة للقلق من تفاقم المشاعر العدائية التي يخشون من أن تثير أعمال عنف أوسع نطاقا في الوقت الذي يطبق فيه مستوطنون متشددون قانونهم الخاص بشكل متزايد بينما يتنامى غضب الفلسطينيين من تبدد احتمالات تحقيق السلام.

وبالنسبة للفلسطينيين الذين يعيشون في أنحاء نابلس فإن المواجهات مع اسرائيليين تحركهم قناعة ايديولوجية استوطنوا المنطقة منذ اوائل الثمانينيات باتت معتادة في الأعوام القليلة الماضية. لكن قرويين يقولون إن العام الحالي أسوأ من المعتاد.

ويتحدثون عن أعداد اكبر من المستوطنين واكثر تنظيما من قبل ينزلون من مستوطناتهم المقامة على قمم التلال ليرشقوا منازل الفلسطينيين بالحجارة ويخربوا ارضهم الزراعية.

ويرد الفلسطينيون عادة برشق الحجارة ليسقط جرحى من الجانبين.

وقضت المحكمة الدولية بأن المستوطنات الاسرائيلية في الأراضي المحتلة غير مشروعة ويقول الفلسطينيون إن المستوطنات ستحرمهم من إقامة دولة قابلة للحياة في الضفة الغربية وقطاع غزة.   يتبع