شاهدة- في فندق بطرابلس حوصر الصحفيون باعتبارهم أعداء

Thu Aug 25, 2011 10:46am GMT
 

من ميسي رايان

طرابلس 25 أغسطس اب (رويترز) - اتسمت معظم أسابيعنا في فندق ريكسوس بطرابلس "كضيوف" على حكومة الزعيم الليبي معمر القذافي بالملل والإحباط.

لكن بمجرد أن أصابت رصاصة قناص معدات الاتصال الفضائي الخاصة بي بعد أن نصبتها على سطح المبنى تغيرت اللعبة.

تدفق مقاتلو المعارضة على المدينة ليل السبت ليفاجئوا مسؤولي الحكومة بسرعة هجومهم بعد أشهر من التقدم والتقهقر على عدة جبهات في أنحاء ليبيا.

الأجواء في فندق ريكسوس الذي تم تخصيصه لإقامة الصحفيين الأجانب الذين يغطون أنباء الصراع على أفضل نحو ممكن من جانب الحكومة تحولت الى أجواء متوترة.

كانت العلاقة مع مندوبي الحكومة الذين يتحكمون في تحركاتنا دائما عدوانية.

اعتبارا من يوم السبت وفيما حبس مسلحون المراسلين والمصورين والطواقم التلفزيونية وعددهم 35 فردا في الفندق بدأنا نستوعب أننا محتجزون كرهائن وربما نستخدم كدروع بشرية.

واجهنا نقصا في الماء والطعام وانقطع التيار الكهربائي. كان بأمكاننا سماع ضجيج المعركة في الخارج. لكننا لا نستطيع تغطية اخبار الحرب وهي سبب تواجدنا هنا مع وصولها الى نهايتها.

انتظرنا خمسة ايام وانتابنا شعور متزايد بالخوف من أننا قد نصبح ضحايا نوبة غضب لحراسنا او هجوم مفاجيء من مقاتلي المعارضة او نيران القناصة الموالين للقذافي.   يتبع