متطوعون يرعون حيوانات مريضة في مزرعة القذافي

Wed Oct 5, 2011 11:00am GMT
 

من تيم جينور

وادي بي (ليبيا) 5 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - تنتفض بعنف نعامة مملوكة للزعيم الليبي المخلوع معمر القذافي وسط الرمال الحارقة قبل ان يلامس منقارها الارض في انتظار الموت.

ويتساءل ابوبكر عيسى احد قادة قوات المجلس الوطني الانتقالي ساخطا "لم يبال القذافي بالناس قتلهم بالدبابات فكيف تتوقع منه ان يرعى حيواناته؟"

والنعامة التي تحتضر ضمن ألف نعامة تركت بلا طعام في مزرعة حيوانات خاصة مترامية الاطراف في الصحراء غربي مدينة سرت.

وتضم المزرعة المقامة على مئات الاميال المربعة قطيعا كبيرا من الجمال من سلالات نادرة وقطيعا من الماشية المهجنة وعدة سلالات من النعاج والماعز.

وسيطرت قوات المجلس الوطني الانتقالي على المزرعة الواقعة إلى الغرب من مصراتة بالتعاون مع متطوعين تعاطفوا مع محنة الحيوانات.

وقال بلجاسم السوسي وهو طبيب بيطري من مصراتة يبذل قصارى جهده لرعاية مجموعة الحيوانات "تركها القذافي ورحل. تركوها (العاملون لدى القذافي) دون طعام او ماء."

وقال السوسي ان مئة نعامة على الاقل نفقت منذ هجر المحمية عقب سقوط نظام القذافي في اغسطس آب ودخول المعارضة طرابلس. هناك الكثير منها في حظيرة واحدة منها النافق المتعفن او الذي يمنعه شدة ضعفه من الوقوف.

واستهدف أيضا بعض المدنيين والعسكريين الباحثين عن طعام النعام إذ ادى القتال بين قوات المجلس الوطني الانتقالي والموالين للقذافي الذين يسيطرون على سرت الى ازمة انسانية في المدينة التي تعاني من نقص الغذاء والماء والوقود.   يتبع