أفغانستان الدولة الأخطر على النساء والكونجو في المركز الثاني

Wed Jun 15, 2011 11:53am GMT
 

(هذا الاستطلاع أجرته خدمة تراست لو وهي وحدة لتقديم الخدمات القانونية تابعة لمؤسسة تومسون رويترز الخيرية)

من ليسا اندرسون

لندن 15 يونيو حزيران (تراست لو) - أظهر استطلاع لآراء الخبراء أجرته مؤسسة تومسون رويترز الخيرية اليوم الأربعاء أن العنف وسوء الرعاية الصحية والفقر المدقع عوامل تجعل من أفغانستان الدولة الأخطر في العالم على النساء في حين تحتل الكونجو المركز الثاني بفارق طفيف بسبب المستويات المخيفة للاغتصاب.

واحتلت باكستان والهند والصومال المراكز الثالث والرابع والخامس على التوالي في الاستفتاء العالمي للتهديدات المتصورة التي تتراوح من العنف الأسري والتمييز الاقتصادي الى قتل الأجنة الإناث وتشويه الأعضاء التناسلية والهجمات بالأحماض.

وقالت انتونيللا نوتاري رئيسة جماعة (ويمن تشينج ميكرز) او (النساء صانعات التغيير) وهي جماعة تساند سيدات الاعمال اللاتي يعملن في خدمة المجتمع على مستوى العالم "الصراع المستمر وغارات حلف شمال الأطلسي والممارسات الثقافية مجتمعة تجعل من افغانستان مكانا خطرا جدا على النساء."

وأضافت "علاوة على ذلك فإن النساء اللاتي يحاولن الحديث بصراحة او الاضطلاع بأدوار جماهيرية تتحدى الأنماط الراسخة للتفريق على أساس الجنس بشأن ما هو مقبول للمرأة وما هو غير مقبول مثل العمل كشرطيات او مذيعات لنشرات الأخبار كثيرا ما يتعرضن للترويع او يقتلن."

وجاء الاستطلاع الذي أجرته خدمة تراست لو وهي وحدة لتقديم الخدمات القانونية تابعة لمؤسسة تومسون رويترز الخيرية مع إطلاق قسم جديد تابع للوحدة معني بالنساء يحمل اسم (قسم النساء في وحدة تراست لو) ليكون مركزا للاخبار والمعلومات عن الحقوق القانونية للنساء.

وطلبت وحدة تراست لو من 213 خبيرا في الأجناس من خمس قارات تصنيف الدول على أساس التصورات العامة عن الخطر الى جانب ستة مخاطر هي التهديدات الصحية والعنف الجنسي والعنف غير الجنسي وعوامل ثقافية او دينية وعدم توفر الموارد والإتجار بالبشر.

وقال بعض الخبراء إن الاستطلاع يظهر أن المخاطر البسيطة مثل التمييز والتي لا تتصدر عناوين الصحف تكون في بعض الأحيان بنفس درجة الخطورة التي تمثلها القنابل والأعيرة النارية والرجم والاغتصاب المنهجي للنساء في مناطق الصراع.   يتبع