سكان في سرت يصبون غضبهم على حكام ليبيا الجدد

Wed Oct 5, 2011 11:28am GMT
 

من رانيا الجمل

سرت (ليبيا) 5 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - يلقي الكثير من ابناء سرت مسقط رأس الزعيم المخلوع معمر القذافي باللائمة على حكام ليبيا الجدد وحلفائهم الغربيين في القتل والدمار الذي حل بمدينتهم من جراء أسابيع من القتال.

وتحجم الغالبية عن التحدث بصراحة عن انتماءاتها خوفا من اعتبارهم أعضاء طابور خامس موال للقذافي. لكن غضبهم وشعورهم بالمرارة واضح.

وقال ساكن عرف نفسه باسم الفاتوري وكان يقف امام منزله على مشارف سرت "هذه الدولة قامت على رجل واحد. اذا انتهى فليبيا ستنتهي."

وأضاف "القذافي مثل إطار الصورة. حين يتضرر جزء من الإطار تدمر الصورة بالكامل. ليبيا ستدمر."

وتمثل سرت أصعب اختبار لقدرة الحكومة المؤقتة متمثلة في المجلس الوطني الانتقالي على كسب تأييد القبيلة التي ينتمي لها القذافي ومنعها من شن حركة تمرد على غرار العراق تزعزع استقرار ليبيا والمنطقة.

وفي حين أن معظم المدن التي سيطر عليها المجلس احتفلت او على الأقل أعطت هذا الانطباع فإن سرت مختلفة لأن قبيلة القذافي التي تدعمه بقوة تعيش بها.

وقال الفاتوري "ليبحثوا عن معمر لكن لا تقتلوا 50 الفا لتغيروا النظام... الأمر لا يستحق سقوط آلاف القتلى في سرت من أجل معمر. هذا ما يحزننا."

وقال الفاتوري إنه على غرار الآلاف من مدينته المطلة على البحر المتوسط فر من منزله منذ ايام بسبب القتال. ثم قرر العودة فيما بعد.   يتبع