توقعات بزيادة إنتاج الأفيون في أفغانستان بعد الانسحاب الامريكي

Fri Nov 25, 2011 11:20am GMT
 

كابول 25 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - حذر المسؤول السابق عن مكافحة المخدرات في أفغانستان من أن إنتاج الأفيون سيزيد بشكل كبير مع انسحاب القوات القتالية الاجنبية من البلاد وأن المزارعين والمتشددين سيستغلون الانسحاب المقرر استكماله بحلول نهاية 2014 .

وقال الجنرال خديداد وزير مكافحة المخدرات السابق إن إنتاج الافيون سيزداد مع انعدام الامن في مناطق زراعة الخشخاش في أفغانستان أكبر منتج للافيون في العالم ومع توقع المزارعين والمتشددين أن تصبح البلاد تحت السيطرة الكاملة للقوات الافغانية في غضون سنوات. وينتج الافيون من نبات الخشخاش.

وقال خديداد من منزله في كابول "مع استراتيجية الانسحاب المقبلة لعام 2014 سيكون الامر برمته خارج نطاق السيطرة. وستعود كل الاقاليم إلى زراعة الخشخاش أكثر فأكثر."

ونما اقتصاد الافيون والذي يقدر بأنه يمد المتشددين بما بين مئة مليون دولار و400 مليون دولار سنويا كثيرا في عام 2011 ودفع ارتفاع الاسعار المزارعين في جميع أنحاء أفغانستان إلى زيادة الانتاج.

وقال تقرير مشترك صادر عن وكالة مكافحة المخدرات التابعة للامم المتحدة ووزارة مكافحة المخدرات في أفغانستان في أكتوبر تشرين الاول إن مساحة الاراضي المزروعة بالخشخاش زادت سبعة في المئة مقارنة بعام 2010 وعاد المحصول إلى ثلاثة أقاليم في شمال وشرق البلاد كان قد أعلن خلوها من زراعة الخشخاش.

وقال التقرير إن زيادة الخشخاش زادت بعدما ساعدت آفة على انخفاض المحصول العام الماضي مما أسفر عن زيادة أسعار النبات الذي يستخدم في صناعة الافيون والهيروين لكن خديداد قال إن الافة غير المعروفة لم تكن عاملا مؤثرا بشكل كبير.

وقال خديداد الذي قضى في منصب الوزير أربع سنوات وتولى منصب نائب وزير لمدة ثلاث سنوات "الامر يرجع في الاغلب لمشاكل أمنية ومسؤولين فاسدين وقيادة سيئة في أفغانستان." ولم يوافق البرلمان على إعادة تعيين خديداد في المنصب عندما صوت على الحكومة في عام 2010 .

ولا يتولى خديداد في الوقت الحالي أي منصب وقال إنه يسافر إلى مؤتمرات دولية لمناقشة قضايا أفغانستان.

وذكر أن قوات الامن الافغانية ليست بالقوة الكافية أو أنه ليس لديها الدافع لخفض زراعة الخشخاش بعد انسحاب القوات الاجنبية وأن المزارعين في المقابل لا يثقون بها.   يتبع