تحليل- خبراء: تجربة الوقود النووي لن تسرع تصنيع قنبلة ايرانية

Thu Jan 5, 2012 11:59am GMT
 

من فريدريك دال

فيينا 5 يناير كانون الثاني (رويترز) - زعم إيران بتحقيق انفراجة في برنامجها النووي قد لا يقربها من صنع قنبلة نووية لكنه يمثل تحديا جديدا للغرب.

وكان إعلان ايران هذا الأسبوع نجاحها في تجربة قضبان للوقود لاستخدامها في محطات الطاقة النووية يهدف فيما يبدو إلى إظهار أن العقوبات فشلت في وقف التقدم الفني الذي تحرزه طهران وتقوية موقفها في أي مفاوضات مع القوى الكبرى.

وقال بيتر كريل من رابطة الحد من التسلح وهي جماعة بحثية مقرها واشنطن "التطوير نفسه لا يقربهم بأي حال من صنع السلاح."

لكنها طريقة لإبلاغ خصوم إيران أن الوقت ينفد أمامهم اذا كانوا يرغبون في إحياء اتفاق لتبادل الوقود النووي انهار قبل عامين لكن بعض الخبراء يرون أنه مازال يمثل أفضل فرصة لبدء بناء الثقة التي تضررت بشدة.

ويعتقد دبلوماسيون أن إيران بالغت في الماضي في التقدم النووي الذي أحرزته لتقوية موقفها في أزمتها مع العواصم الغربية ولا تعني تجربة الوقود المصنع محليا ان البلاد على وشك البدء في استخدامه لتشغيل المفاعلات.

وقال ماثيو بان الاستاذ المساعد في كلية كنيدي بجامعة هارفارد "إنها خطوة في اتجاه عدم الاحتياج بعد الآن لإمدادات من دول أخرى."

وأضاف "لكن وصولهم إلى مرحلة عدم الاحتياج إلى إمدادات من دول اخرى سيستغرق عددا لا بأس به من الشهور أو السنوات."

وحتى إذا تأكدت خطوة الوقود فمن غير المرجح أن تزيد كثيرا من شكوك غربية متزايدة أصلا في أن إيران تسعى للتكنولوجيا النووية لصنع الأسلحة وهو ما تنفيه طهران.   يتبع