عرض تمهيدي- وحدة القوى الكبرى بشأن برنامج إيران النووي تواجه اختبارا

Tue Nov 15, 2011 12:33pm GMT
 

من فردريك دال وسيلفيا وستال

فيينا 15 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - تحاول دول غربية هذا الأسبوع التغلب على انقسامات حادة مع روسيا بشأن تقرير أصدرته الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة بشأن إيران على أمل إظهار وحدة بين القوى الكبرى من شأنها زيادة الضغط على طهران بخصوص برنامجها النووي.

وأبرز انتقاد روسيا لتقرير وكالة الطاقة الذرية الأسبوع الماضي والذي قال إن إيران عملت فيما يبدو على تصميم سلاح نووي معارضة موسكو لأي عقوبات جديدة تفرضها الأمم المتحدة على الجمهورية الإسلامية وهي منتج رئيسي للنفط.

لكن دبلوماسيين غربيين يعتقدون إنهم قد يتمكنون من الحصول على مساندة روسيا والصين لإصدار قرار بشأن إيران في اجتماع يومي 17 و 18 نوفمبر تشرين الثاني الجاري لمجلس محافظي الوكالة المؤلف من 35 دولة.

والهدف هو إظهار القلق الدولي من النشاط النووي الإيراني ودعوة طهران إلى تفسير مسائل أثارها تقرير وكالة الطاقة الذرية الذي كشف عن معلومات تشير إلى سعيها لامتلاك قدرة لصنع أسلحة نووية.

وقال دبلوماسيون إن من المرجح ألا يرقى أي قرار يلقى تأييدا واسعا إلى حد أخذ إجراء ملموس مثل إحالة إيران مرة أخرى إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة في نيويورك في ظل عزوف روسيا والصين.

وأدانت إيران التي تنفي رغبتها في صنع أسلحة نووية تقرير الوكالة وقالت إنه "غير متوازن" وله "دوافع سياسية" لكنها لم تقدم ردودا مفصلة على هذه المزاعم.

وهناك مخاوف انه في حالة عدم تمكن القوى العالمية من الاتفاق على عزل إيران ودفعها لإجراء محادثات جادة فقد تهاجمها اسرائيل التي تشعر بأن البرنامج النووي الايراني يشكل خطرا عليها.

وقال مسؤول غربي رفيع "هدفنا هو بذل كل ما في وسعنا لتضييق أي خلافات قائمة."   يتبع