15 تموز يوليو 2011 / 13:20 / منذ 6 أعوام

بروكس مساعدة مردوك تستقيل من رئاسة وحدة الصحف البريطانية بنيوزكورب

من كيث وير وجورجينا برودهان

لندن 15 يوليو تموز (رويترز) - استقالت ريبيكا بروكس من منصب الرئيسة التنفيذية لوحدة الصحف البريطانية في مجموعة نيوزكورب اليوم الجمعة تحت وطأة ضغوط سياسية وضغوط من مستثمرين بشأن فضيحة التجسس على مكالمات هاتفية التي تقوض الامبراطورية الإعلامية التي يرأسها مردوك على جانبي الأطلسي.

وكانت بروكس (43 عاما) رئيسة التحرير السابقة لصحيفة نيوز اوف ذا وورلد وصحيفة صن من المقربين لمردوك الذي أوضح أهميتها بالنسبة له حين سافر الى لندن لإدارة الأزمة.

وسرت حالة استياء عامة من التقارير التي أفادت بأن احدى الصحف التابعة لمجموعة نيوزكورب اخترقت البريد الصوتي لضحايا جرائم قتل مما اضطر مردوك الى إغلاق صحيفة نيوز اوف ذا وورلد وسحب عطاء قيمته 12 مليار دولار لشراء الأسهم التي لا يملكها في شركة (بي سكاي بي) البريطانية للقنوات الفضائية.

ويخوض مردوك (80 عاما) الذي طالما توددت له النخبة البريطانية لمواجهة مع البرلمان يوم الثلاثاء حين يستجوبه نواب بلجنة الإعلام هو وابنه جيمز (38 عاما) فضلا عن بروكس للحصول على مزيد من التفاصيل بشأن ممارسات اختراق البريد الصوتي.

وسيحل توم موكريدج الرئيس التنفيذي لذراع الشركة في ايطاليا (سكاي ايطاليا) محل بروكس التي قضت اكثر من 20 عاما في شركة الصحف.

وقال متحدث باسم رئيس الوزراء البريطاني اليوم الجمعة إن ديفيد كاميرون يرى ان قرار بروكس الاستقالة كرئيسة تنفيذية لنيوز انترناشونال قرار صائب.

وقالت بروكس في رسالة للعاملين "رغبتي في أن أبقى في القيادة جعلت مني محورا للجدل. هذا يحول الانتباه الآن عن كل مساعينا المخلصة لإصلاح مشاكل الماضي... لهذا قدمت استقالتي لروبرت وجيمز مردوك... استقالتي قبلت الآن."

ومنذ أسبوع قالت للعاملين في نيوز اوف ذا وورلد الذين سرحوا من وظائفهم بسبب إغلاق الصحيفة إنها ستظل محور غضب كثيرين من 200 فقدوا وظائفهم. واتهم البعض مردوك بالتضحية بوظائفهم لإنقاذ وظيفتها.

واتسمت نبرة مردوك بالتحدي اليوم قائلا إن امبراطوريته الإعلامية ستتعافى من فضيحة بشأن جرائم اختراق اتصالات هاتفية مزعومة في صحيفة نيوز اوف ذا وورلد وتحقيق يجريه مكتب التحقيقات الاتحادي في مزاعم مشابهة في الولايات المتحدة.

ونفى مردوك أن تكون مجموعة نيوزكورب تعتزم فصل الصحف التابعة لها عن الشركة التي تملك وسائل إعلام متعددة.

وتشمل شبكة فوكس في الولايات المتحدة واستديوهات القرن العشرين السينمائية وصحفا على مستوى العالم منها وول ستريت جورنال ونيويورك بوست والتايمز وصن البريطانيتان.

وقال مردوك الموجود في لندن لإدارة الأزمة ان الضرر الذي لحق بالشركة "ليس شيئا لا يمكن التعافي منه."

ويبدو أن سيطرة آل مردوك على الساحة السياسية البريطانية قد انتهت بسبب هذه الفضيحة.

واضطر مردوك وابنه للموافقة على المثول امام البرلمان بعد أن قال كاميرون إنه يجب حضورهما في ظل اتحاد الساسة من مختلف الأطياف السياسية على التنديد بالاختراق الذي كان يركز في البداية فيما يبدو على المشاهير والساسة لكن نطاقه اتسع فيما بعد.

وقال مردوك لصحيفة وول ستريت جورنال إن أكاذيب رويت عن شركته في البرلمان البريطاني وإنه يريد تصحيح الرواية. وأضاف "أعتقد أن من المهم أن نثبت نزاهتنا امام اعين الجماهير."

د ز - أ ف (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below