مقاتلو المعارضة الليبية يخوضون معارك للتخلص من فلول قوات القذافي

Thu Aug 25, 2011 1:23pm GMT
 

(لإضافة تقارير عن العثور على منزل استخدمه القذافي)

من ميسي رايان وأولف ليسينج

طرابلس 25 أغسطس اب (رويترز) - بدأت قوات المعارضة الليبية اليوم الخميس تطهير شوارع طرابلس من مسحلين ما زالوا موالين للعقيد الليبي معمر القذافي الهارب في المرحلة الأخيرة من المعركة الدائرة على العاصمة طرابلس.

وبعد إطلاق وابل من نيران المدفعية صباح اليوم في طرابلس قال مقاتلون إنهم واثقون من قدرتهم على القضاء على الجنود الذين يتمسكون بزعيم هارب الآن ويعتقد أنه مختبيء في البلاد.

وقال مصطفى عبد الجليل رئيس المجلس الوطني الانتقالي الذي عرض العفو عن أي شخص من بطانة القذافي يقتله إن النهاية ستأتي عندما يعتقل حيا أو ميتا. وأعلن عن مكافأة قيمتها أكثر من مليون دولار لاعتقاله.

وبعد ان سيطرت قوات المعارضة على مجمع باب العزيزية المحصن في طرابلس وتخلصوا من رموز حكمه الذي استمر أكثر من 40 عاما خاض مقاتلون موالون للقذافي وقناصة المعارك الأخيرة في مناطق بأنحاء المدينة. كما تحدث مقاتلون عن وقوع قتال في عمق الصحراء ومواجهة حول سرت مسقط رأس القذافي.

وقال أحد المقاتلين "ما زال هناك الكثير من القناصة في شرق طرابلس.. سنقضي عليهم جميعا لكن سيستغرق هذا وقتا."

في ساحة قريبة من البحر في طرابلس كانت هناك نحو 100 شاحنة تابعة للمعارضة عليها مدافع آلية متوقفة وكان أفراد الأطقم يفحصون الأسلحة استعدادا للهجوم على المناطق التي ما زالت القوات الموالية للقذافي موجودة بها في باب العزيزية معقل القذافي الذي سيطرت عليه المعارضة في مطلع الاسبوع.

وقال مقاتل كان قادما من مصراتة إلى طرابلس "انتهى امر القذافي."   يتبع