25 تشرين الثاني نوفمبر 2011 / 13:39 / بعد 6 أعوام

روسيا: الموقف في سوريا لا يحتاج عقوبات بل حوارا داخليا

(لاضافة اقتباسات وتفاصيل وبيان مجموعة بريكس)

موسكو 25 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - عبرت روسيا اليوم الجمعة عن معارضتها لفرض عقوبات على الحكومة السورية وقالت إنها تريد المزيد من المعلومات عن اقتراح فرنسي باقامة ممرات انسانية آمنة في البلاد قبل ان تقرر موقفها من هذا الاقتراح.

وقال الكسندر لوكاشيفيتش المتحدث باسم الخارجية الروسية في مؤتمر صحفي اسبوعي ”في المرحلة الراهنة هناك حاجة لا للقرارات او العقوبات او الضغوط بل للحوار السوري الداخلي.“

وجاءت تصريحات لوكاشيفيتش في وقت تواجه فيه سوريا اليوم مهلة منحتها لها جامعة الدول العربية للسماح بدخول مراقبين أو مواجهة عقوبات بسبب قمعها للاحتجاجات بما في ذلك وقف الرحلات الجوية وتقييد التجارة ووقف التعاملات مع البنك المركزي السوري.

وفرضت أوروبا والولايات المتحدة بالفعل عدة جولات من العقوبات على سوريا.

وانضمت روسيا إلى الصين الشهر الماضي في استخدام حق النقض (الفيتو) لمنع صدور قرار من مجلس الامن التابع للامم المتحدة وضع الغرب مسودته ويدين الحكومة السورية بسبب أعمال العنف التي قالت الامم المتحدة إنها أسفرت عن مقتل 3500 شخص.

وحثت موسكو الحكومة السورية على تنفيذ إصلاحات لكنها رفضت ضغطا من جماعات معارضة سورية للانضمام إلى دعوات دولية لتنحي الرئيس السوري بشار الاسد واتهمت دولا غربية بمحاولة إعداد المسرح للتدخل العسكري.

وكرر لوكاشيفيتش هذه المواقف وقال إن روسيا أيدت دعوة الجامعة العربية لوقف العنف لكنه قال إن اللائمة تقع أيضا على جماعات ”معارضة متشددة“ مدعومة من الخارج.

وقال المتحدث ”نعتقد أن المهام الاكثر اهمية الان هي وقف العنف بدون شروط أيا كان مصدره وتكثيف الحوار الداخلي حول قضايا الاصلاحات الديمقراطية في البلاد.“

وأضاف أن التدخل العسكري الخارجي ”غير مقبول على الاطلاق“ وأن ”قضايا حقوق الانسان يجب الا تستخدم بأي حال كذريعة للتدخل في الشؤون الداخلية للدول وفي هذه الحالة.. سوريا.“

لكن المتحدث لم يغلق الباب تماما في وجه المقترح الفرنسي بإقامة ممرات إنسانية آمنة لتخفيف المعاناة وقال إن موسكو بحاجة لمزيد من المعلومات حول الاقتراح وأضاف ”اعتقد اننا سنعود الى هذه المسألة حين يكون هناك وضوح اكبر عما هو محل نقاش تحديدا.“

وبعد اجتماعهم في موسكو أمس حذر دبلوماسيون في روسيا والصين والدول الثلاث الاخرى في مجموعة بريكس للاقتصادات الناشئة وهي البرازيل والهند وجنوب افريقيا من التدخل الاجنبي في سوريا بدون موافقة الامم المتحدة.

وقالت مجموعة بريكس في بيان مشترك نشرته وزارة الخارجية الروسية ”يجب استبعاد أي تدخل خارجي في شؤون سوريا لا يتماشى مع ميثاق الامم المتحدة.“

وذكرت في اشارة للوضع في الشرق الاوسط وشمال افريقيا أنها ”تولي أهمية كبيرة لدور مجلس الامن التابع للامم المتحدة الذي يتحمل المسؤولية الرئيسية عن دعم السلام والاستقرار في العالم.“

وقال وزير الخارجية الفرنسي الان جوبيه إن الترتيبات الانسانية بالنسبة لسوريا لا تصل إلى حد التدخل العسكري لكن القوافل قد تحتاج إلى حماية مسلحة إذا أقيمت الممرات بدون موافقة الحكومة السورية.

وأضاف هذا الاسبوع أنه يمكن للمجتمع الدولي والجامعة العربية والامم المتحدة إقناع سوريا بالسماح بإقامة الممرات لكنه قال إن فرنسا ستبحث حلولا أخرى إذا لم يحدث هذا.

وإذا رفضت سوريا إقامة ”الممرات الانسانية“ الامنة فإن إجبارها على قبولها يتطلب قرارا من الامم المتحدة.

ي ا - أ ف (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below