تحليل- سجال بين أمريكا والفلسطينيين لكسب الأصوات في مجلس الأمن

Mon Sep 26, 2011 8:30am GMT
 

من لويس شاربونو

الأمم المتحدة 26 سبتمبر أيلول (رويترز) - تواجه المبادرة الفلسطينية للحصول على اعتراف من الأمم المتحدة بدولة فلسطين والتي يناقشها مجلس الأمن اليوم الاثنين معركة ضارية للحصول على الأصوات التسعة اللازمة للموافقة.

وبدون تلك الأصوات في مجلس الأمن المؤلف من 15 عضوا ستتجنب الولايات المتحدة حرج اضطرارها لاستخدام حق النقض (الفيتو) ضد الطلب والذي سيشكل ضربة أخرى لمساعيها المتعثرة للتوصل إلى سلام في الشرق الأوسط.

ومع بدء المناقشات الرسمية يقول دبلوماسيون إن الفلسطينيين لديهم ستة أصوات مؤكدة فقط في مجلس الامن هي مجموعة دول بريكس التي تضم الصين وروسيا والبرازيل والهند وجنوب افريقيا إلى جانب لبنان وهو من خارج المجموعة.

وتمثل مجموعة بريكس تجمعا للقوى الناشئة التي تزايد ثقلها الاقتصادي والدبلوماسي بعد أن أصبحت التجارة أكثر ميلا للعولمة وأصبحت الولايات المتحدة وأوروبا تكافحان شبح ركود آخر.

لكن دبلوماسيين يقولون إن دول (بريكس) لم تبذل محاولة فيما يبدو لاستخدام ثقلها الذي لا يستهان به للضغط بشأن القضية الفلسطينية رغم أن هذا الثقل كثيرا ما يكون حاضرا في المسائل المالية والتجارية. واكتفت تلك الدول باتخاذ نفس الموقف الذي تتخذه عادة.

وقال دبلوماسي غربي لرويترز "إذا أجري اقتراع اليوم فإن الفلسطينيين لن يكون لديهم ما يكفي من الأصوات ولن يحتاج الأمريكيون حتى إلى استخدام حق النقض."

لكن دبلوماسيين يقولون إن واشنطن ما زالت معزولة في المجلس بسبب دعمها الشديد لاسرائيل وهو ما يعتقد أغلب الدول الأعضاء في الأمم المتحدة أنه أدى إلى تخريب محادثات السلام مع الفلسطينيين.

وفي فبراير شباط استخدمت واشنطن حق النقض (الفيتو) ضد ما اعتبر على نطاق واسع قرارا مسكنا يدين النشاط الاستيطاني الاسرائيلي حتى على الرغم من أن اللغة كانت تتوافق بصورة كبيرة مع بيانات إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما التي حثت الاسرائيليين على استئناف حظر عمليات البناء الاستيطاني الجديدة.   يتبع