تحقيق- نشطون افغان يدافعون عن تمكين النساء من السير في الشوارع

Mon Dec 26, 2011 9:50am GMT
 

من جان هارفي

كابول 26 ديسمبر كانون الأول (رويترز) - الدفاع عن حقوق المرأة ليس سهلا دائما في أفغانستان حتى بالنسبة للرجال. فقد وجد فردوس صميم الطالب الجامعي صعوبة حتى في اقناع والدته بان دفاعه عن حقوق المرأة يستحق العناء.

وقال صميم وهو يحتسي الشاي في حديقة مقهى في العاصمة الافغانية كابول "جزء من المشكلة في أفغانستان أن معظم النساء يفكرن مثل الرجال.

"ليس لي اخت ولكني واثق انه اذا كان لي اخت وحاولت الخروج من المنزل فان أمي سوف تسألها إلى اين ستذهب وماذا ستفعل وما سبب خروجها."

وصميم واحد من مجموعة من الرجال يدعمون منظمة شابات من أجل التغيير. وهو عضو ضمن مجموعة صغيرة ولكن مهمة من النشطاء الذكور تساعد الافغانيات في كفاحهن من أجل حياة أفضل.

والهدف المتواضع الذي يسعى صميم لتحقيقه خلال العقدين المقبلين تمكين النساء من السير في شوارع وأسواق أفغانستان دون ان يتعرضن للتحرش. وهذا الهدف المتواضع في حد ذاته هو تذكرة بحجم التحديات التي لا زالت تواجه الافغانيات.

فالزواج القسري لا يزال شائعا بينما تسجن من تسقط فريسة للاغتصاب بتهمة "الزنا القسري" كما ان احتمالات وفاة المرأة في افغانسان اثناء الوضع أكبر منه في اي مكان اخر على ظهر الارض.

ولا يرغب عدد كبير من الرجال ممن بايديهم سلطة تغيير اسلوب معاملة المرأة -من الملالي إلى شيوخ القبائل -في الاستماع للناشطات.

ولعب الرجال دورا مهما في الحركات النسائية حول العالم ولكن الفصل بين الجنسين في قطاع كبير من المجتمع الأفغاني يضفي أهمية خاصة على دورهم في هذا البلد.   يتبع