26 تشرين الأول أكتوبر 2011 / 09:58 / منذ 6 أعوام

إنتشال امرأة تركية بعد ثلاثة أيام من وقوع الزلزال

ارجس (تركيا) 26 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - أخرج عمال الإنقاذ اليوم الأربعاء امرأة عمرها 27 عاما من تحت أنقاض مبنى منهار وهي على قيد الحياة بعد حوالي ثلاثة أيام من وقوع زلزال قوي أودى بحياة أكثر من 400 شخص وشرد عشرات الآلاف في جنوب شرق تركيا.

وأصيبت المرأة واسمها جوزدي باهار بأزمة قلبية شديدة أثناء نقلها لأحد المستشفيات ببلدة ارجس إحدى أكثر المناطق تضررا بزلزال يوم الأحد الذي بلغت قوته 7.2 درجة.

وتمكن الأطباء من إنعاشها وقال مراسلو رويترز في الموقع إنها في حالة حرجة.

وأصبح عشرات الآلاف بلا مأوى نتيجة الزلزال القوي والذي دفع الحكومة إلى طلب المساعدة من الخارج بما في ذلك من اسرائيل لإيواء الأسر وسط شكاوى متزايدة من نقص الخيام وغيرها من إمدادات الإغاثة.

وقال مسؤولون إن احتمالات العثور على ناجين تحت أطنان الانقاض تتراجع مع مرور الوقت وانخفاض الحرارة لكن باهار التي تعمل مدرسة للغة الانجليزية سحبت من تحت الأنقاض.

وقال حسن جورجان خطيب باهار وهو يبلغ من العمر 29 عاما وبدا عليه الذهول وهو ينقل النبأ على هاتفه المحمول ”بالطبع ما زال لدي أمل.“

كما أن إنقاذ العمال أمس الثلاثاء للرضيعة ازرا التي تبلغ 14 يوما رفع الروح المعنوية. ونقلت مع والدتها المصابة إلى العاصمة أنقرة.

وقال مسؤول بفرق الإنقاذ وهو يقف بجوار المبنى المهدم الذي عثر فيه على ازرا ”لدينا أمل. المعجزات تحدث دائما. في العادة لا نتوقع بقاء أحد على قيد الحياة بعد 72 ساعة لكن هناك أناس يعيشون لفترة أطول.“

لكن مسؤولا رفيعا في أجهزة الإنقاذ في فان قال لرويترز ”عملية البحث والإنقاذ في وسط فان انتهت الان. وصلنا إلى قاع الأنقاض وانتهت الآن عمليات البحث في وسط فان.“ وقال إن عمليات البحث في وسط البلدة شملت ستة مبان.

وفي شارع رئيسي في فان سحب عمال الإنقاذ جثة امرأة في العشرينات من تحت أنقاض مبنى سكني من سبعة طوابق.

وقالت مجموعة صغيرة من النساء كن يبكين بجوار جثة المرأة التي تم انتشالها ”لقد رحلت عروسنا.. رحلت ملاكنا.“

وفي حين أن عدد القتلى في إقليم فان بشرق البلاد قرب الحدود مع إيران يبلغ حاليا 459 قال مسؤولون إن من المرجح أن يرتفع العدد نظرا لأن كثيرين ما زالوا في عداد المفقودين.

وقال مسؤول من اتحاد الدفاع المدني في أنقرة لرويترز بعد أن شارك في سحب جثة المرأة ”لا نعتقد أن هناك المزيد من الجثث تحت هذه الأنقاض.“ وكانت مجموعته قد توقفت عن البحث وسط أنقاض مبنى حديث نسبيا.

وعند مبنى منهار في وسط ارجس أطفأ عمال الإنقاذ الذين ظلوا يعملون دون توقف لأكثر من 48 ساعة المولدات والأنوار لاقتناعهم بعدم وجود المزيد من الناجين.

وبعد ثوان من إطفاء الأنوار تلقوا أنباء عن وجود شخص محاصر تحت الأنقاض تمكن من إجراء اتصال بهاتفه المحمول.

وقال أحد العمال بينما أضيئت الأنوار مرة أخرى وعاد فريقه إلى العمل ”هناك ثلاثة أشخاص محاصرين تحت الأنقاض. ربما حين رفعنا كتلة خرسانية تمكن الهاتف من التقاط الإشارة.“

وفي مستشفى ميداني مؤقت في صالة رياضية خارج ارجس يرقد الجرحى والمرضى فوق الحشايا.

وكان أورهان اجار (30 عاما) يبحث عن شقيقه المفقود جوسكون (25 عاما) الذي كان في وسط ارجس عندما وقع الزلزال.

وقال ”أنا أبحث عنه طوال الوقت منذ وقوع الزلزال لكن أملي يتقلص بمرور الوقت.“

وزادت شكاوى نقص الخيام مع كل يوم يمر ونشبت معارك بين الناجين لرغبة كل منهم في الحصول على خيمة من تلك التي يوزعها عمال إغاثة.

وتسعى جمعية الهلال الأحمر التركية جاهدة لتلبية المطالب بسرعة توفير خيم الإيواء لضحايا الزلزال الذين يعانون من البرودة الشديدة ليلا.

لكن رغم أن تركيا قالت في البداية أن بإمكانها مواجهة الأزمة بمفردها طلبت حكومة رئيس الوزراء رجب طيب اردوغان أمس المساعدة من 30 دولة منها اسرائيل لتقديم مواد الإغاثة الطارئة بما في ذلك الوحدات السكنية السابقة التجهيز والمخيمات والحاويات.

ويخشى سكان فان وارجس وبلدات وقرى أخرى في المنطقة من العودة إلى منازلهم المهدمة بعد أن هز أكثر من 200 من توابع الزلزال المنطقة منذ يوم الأحد.

وأثار نزلاء سجن في فان أعمال شغب أمس لخشيتهم أن يسحقوا تحت أسقف زنازينهم بعد وقوع تابع للزلزال بلغت قوته 5.4 درجة مما أدى إلى انتشار حالة من الفزع.

د م - أ ف (من)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below