تحليل- إفشال قافلة غزة ليس مؤشرا على ما قد يحدث في الأمم المتحدة

Wed Jul 6, 2011 10:45am GMT
 

من كريسبيان بالمر

القدس 6 يوليو تموز (رويترز) - كان نشطاء مؤيديون للفلسطينيين يأملون في الإبحار إلى غزة هذا الأسبوع يتوقعون أن يعترض طريقهم جنود مشاة البحرية الإسرائيلية لكن صدمتهم تمثلت في احباط مهمتهم قبل خروجهم إلى البحر وعلى أيدي اليونان.

غير أن المناورات الدبلوماسية التي عقدت مبادرة غزة تبدو باهتة مقارنة بالمشادات التي تجري وراء الكواليس حول مسعى الفلسطينيين الأحادي للحصول على اعتراف من الأمم المتحدة بدولتهم في سبتمبر أيلول القادم.

ورغم أن إسرائيل كسبت هذه الجولة الأولى إلا أن المخاطر ستكون أكبر بكثير في الأشهر القادمة مع احتمال حدوث فوضى في الأراضي الفلسطينية اذا افسد الساسة الامور.

وقال يورام ميتال وهو خبير في شؤون الشرق الأوسط وأستاذ في جامعة بن جوريون في النقب "غزة مجرد مقدمة لسلسلة الأحداث التي سنراها كلما اقتربنا من سبتمبر."

ومضى يقول "إذا لم نتمكن من التوصل الى طريق لاستئناف مفاوضات جادة للسلام فإننا سنواجه عندئذ بيئة مغايرة تماما وسياقا على قدر كبير من الخطورة."

وتعرضت إسرائيل العام الماضي لانتقادات واسعة النطاق عندما نزلت قواتها الخاصة على أول قافلة سفن كانت متجهة إلى قطاع غزة الذي تديره حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وقتلت تسعة نشطاء أتراك على ظهر إحدى سفن القافلة.

وفي محاولة لتعويض التراجع في التأييد انخرطت إسرائيل لاحقا في حملة ناعمة للتواصل مع اليونان عدوة تركيا التاريخية من خلال اقتراح سلسلة من الروابط العسكرية والتجارية.

ورحبت أثينا التي لم تعتبر من قبل من مؤيدي إسرائيل بالعرض وعادت هذه الصداقة بمنافع على إسرائيل مع انقضاض السلطات اليونانية على قافلة من السفن كانت تستعد لمغادرة الموانئ اليونانية متجهة الى غزة في مطلع هذا الأسبوع ولم تسمح لها بالابحار.   يتبع