هيج: اتهامات التعذيب تضر بمكانة بريطانيا

Wed Nov 16, 2011 11:11am GMT
 

لندن 16 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - قالت الحكومة البريطانية اليوم الأربعاء إن مكانة بريطانيا الدولية تضررت بسبب مزاعم عن أن جواسيسها تواطأوا في عمليات تعذيب لكن يتعين ان تضمن الاجراءات التي تتخذ لإصلاح هذا الضرر السرية المطلوبة لأعمال الجاسوسية.

وأفادت مقتطفات من خطاب لوزير الخارجية وليام هيج أصدرها مكتبه مسبقا أنه يأمل في ان تسهم زيادة التدقيق الخارجي للأجهزة الأمنية والتحقيق في تقارير عن سوء معاملة في "وضع نهاية لما حدث في الماضي."

وقال هيج الذي يشرف على جهاز المخابرات البريطانية الخارجية والمقر الحكومي للاتصالات إن السرية أمر حيوي "لعملهم الخطير".

وصرح هيج بأنه يطلع سنويا على مئات المقترحات لعمليات ولا يقرها كلها.

وأضاف ان عمل "المخابرات يكشف عن عدد من أصعب المسائل الاخلاقية والقانونية التي أصادفها كوزير للخارجية."

وتابع "بعضها يتعلق بالاستخدام الأمثل للمخابرات للتوصل إلى قرارات وتبريرها في السياسة الخارجية. وحرب العراق -وهي أكثر هذه المسائل إثارة للجدل- موضع تحقيق الآن."

ومضى يقول "لكننا شهدنا كذلك مزاعم عن تواطوء بريطاني في عمليات تسليم استثنائية (لسجناء) قادت إلى تعذيب. مجرد طرح مثل هذه المزاعم يقوض مكانة بريطانيا في العالم كدولة تحترم القانون الدولي وتنبذ التعذيب."

وتقول السلطات البريطانية انها لا تستخدم او تشجع آخرين على استخدام أساليب التعذيب للحصول على معلومات.

ويتعلق تحقيق مستقل أعلن عنه رئيس الوزراء ديفيد كاميرون في يوليو تموز من العام الماضي بمزاعم أوردها العديد من البريطانيين من اصل باكستاني عن تعرضهم للتعذيب أثناء احتجازهم في باكستان بتواطوء مع مسؤولين بريطانيين.   يتبع