القاعدة تشدد قبضتها على بلدة جنوب شرقي العاصمة اليمنية

Mon Jan 16, 2012 11:14am GMT
 

(لإضافة تفاصيل وخلفية)

من محمد الغباري

صنعاء 16 يناير كانون الثاني (رويترز) - قال سكان اليوم الاثنين إن متشددين إسلاميين رفعوا راياتهم على بلدة رداع اليمنية وتعهدوا بالولاء لأيمن الظواهري زعيم تنظيم القاعدة بعد سيطرتهم على البلدة الواقعة إلى الجنوب الشرقي من العاصمة اليمنية صنعاء.

ومن المرجح ان يثير هذا التطور قلق السعودية جارة اليمن وأكبر مصدر للنفط في العالم وأيضا الولايات المتحدة اذ تخشيان من انتشار وجود القاعدة في اليمن الذي يطل على ممرات هامة لشحن النفط والسلع الاخرى في البحر الاحمر.

وتحث واشنطن والرياض على تنفيذ اتفاق جرى توقيعه في نوفمبر تشرين الثاني يسلم بموجبه الرئيس اليمني علي عبد الله صالح السلطة رسميا إلى نائبه لتهدئة الاضطرابات وإعادة النظام إلى البلاد.

وقال سكان بلدة رداع ان المتشددين الذين اجتاحوا البلدة التي يقطنها 60 ألفا ليل السبت قتلوا اثنين من الجنود وسيطروا على السجن وعلى خمس عربات للشرطة ويحاصرون المباني الحكومية.

وقال احد السكان لرويترز بالهاتف "رفعت القاعدة رايتها على القلعة. اعضاؤها انتشروا في أحياء البلدة بعد ان تعهدوا بالولاء لايمن الظواهري خلال صلاة العشاء" أمس الاحد.

وقال التلفزيون اليمني إن سكان رداع يناشدون الحكومة إرسال قوات لتحرير البلدة. لكن لم يتسن على الفور الاتصال بمسؤولين من الحكومة للتعقيب على التقرير.

والهجوم على رداع الواقعة في محافظة البيضاء يماثل فيما يبدو هجوما وقع في وقت سابق من العام الماضي عندما سيطر متشددون على بلدة زنجبار عاصمة محافظة أبين في الجنوب. وسيطر المتشددون منذ ذلك الحين على بلدتين صغيرتين أخريين في المنطقة.   يتبع