انتحاري يقتل سبعة أمام وزارة الداخلية العراقية

Mon Dec 26, 2011 11:24am GMT
 

(لتحديث عدد القتلى وتعقيب مصدر أمني)

من كريم رحيم

بغداد 26 ديسمبر كانون الأول (رويترز) - قتل سبعة أشخاص على الأقل عندما استهدف انتحاري بسيارة ملغومة وزارة الداخلية اليوم الاثنين في أحدث هجوم منذ ظهور أزمة بين الحكومة التي يقودها الشيعة وزعماء من السنة قبل اسبوع.

وأمر رئيس الوزراء العراقي الشيعي نوري المالكي يوم الإثنين الماضي بإلقاء القبض على طارق الهاشمي النائب السني للرئيس وطلب من البرلمان سحب الثقة من النائب السني صالح المطلك مما سبب اضطرابات تهدد بتفجر موجة جديدة من العنف الطائفي بعد أيام من انسحاب آخر جندي أمريكي من العراق.

وقالت الشرطة إن التفجير وقع عندما قاد الانتحاري سيارته واقتحم طوقا أمنيا خارج الوزارة في وسط بغداد وفجر عبوة ناسفة أسفرت عن سقوط القتلى والجرحى على الأرض واشتعال النار في سيارات قريبة بوسط بغداد.

وقال مصدر رفيع في الشرطة إن السلطات تعتقد أن المسلحين يستهدفون الوزارة بسبب الإعلان عن أمر اعتقال الهاشمي المتهم بتشكيل فرق اغتيالات.

وعرضت قناة العراقية التابعة للحكومة وقنوات محلية أخرى اليوم اعترافات مسجلة لمشتبه بهم قالت الوزارة إنهم حراس شخصيون للهاشمي وربطت بين الهاشمي وحوادث قتل وهجمات استهدفت الحكومة العراقية ومسؤولي أمن.

وقال علي القريشي وهو ملازم شرطة يراقب نقاط التفتيش في أنحاء بغداد "هذه رسالة مباشرة لنا لأننا الجهة التي قامت باعتقال شبكة الهاشمي ونحن الجهة التي يجب ان تحافظ على الامن في البلد."

وجاء الهجوم في شارع قريب من منطقة الباب الشرقي عقب موجة من التفجيرات التي وقعت يوم الخميس في مناطق تسكنها أغلبية شيعية في أنحاء العاصمة العراقية والتي سقط فيها 72 قتيلا.   يتبع