مصر تسعى الى إنهاء اعتصام لأمناء الشرطة

Wed Oct 26, 2011 11:20am GMT
 

القاهرة 26 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - قالت وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية إن الحكومة المصرية سعت اليوم الى إنهاء إعتصام لآلاف من أمناء الشرطة الذين يطالبون بتحسين أجورهم وتطهير وزارة الداخلية من القيادات المرتبطة بحكم الرئيس المخلوع حسني مبارك.

وبدأ أمناء الشرطة اعتصاما امام مبنى وزارة الداخلية يوم الإثنين امتد منذ ذلك الحين الى مراكز للشرطة في أنحاء مصر. وقالت وسائل إعلام مصرية إن البعض هدد بالتوقف عن العمل خلال الانتخابات البرلمانية التي تبدأ في 28 نوفمبر تشرين الثاني.

وستكون هذه أول انتخابات حرة تشهدها مصر منذ عقود وستقرب البلاد خطوة من نقل المجلس الأعلى للقوات المسلحة السلطة للمدنيين. وكانت مراكز الاقتراع تشهد أعمال عنف خلال الانتخابات في عهد مبارك.

وقالت الوكالة إن وزير الداخلية منصور عيسوي التقى بعشرة ممثلين للمحتجين اليوم لمناقشة مطالبهم.

وأضافت انه نزل "برفقة الوفد الى الشارع بعدما استجاب لعدد من مطالبهم ووعدهم بتنفيذ البقية وطالبهم في الوقت نفسه بالعودة الى عملهم وفض الاعتصام وتنفيذ واجباتهم تجاه الوطن."

وقالت وزارة الداخلية في بيان بثه التلفزيون الرسمي امس الثلاثاء إنها ستتخذ كل الخطوات القانونية ضد جهود تعطيل عمل الشرطة. وانتقدت من يصرون على استمرار الاعتصام قائلة إنه تم تنفيذ معظم المطالب.

وذكرت جريدة التحرير المستقلة أن بعض أمناء الشرطة المعتصمين في محافظة الشرقية بدلتا النيل شمالي القاهرة هددوا بعدم حماية مراكز الاقتراع الشهر القادم اذا لم تنفذ مطالبهم.

وكانت الأساليب العنيفة التي انتهجتها الشرطة في عهد مبارك أذكت الغضب الذي أدى الى خروج احتجاجات حاشدة على مستوى البلاد ضد الرئيس المخلوع وفقدت الشرطة حينذاك السيطرة على الشوارع وتمت الاستعانة بالجيش.

وأجرت مصر حركة تغييرات بالشرطة في يوليو تموز تمت خلالها إحالة 650 من كبار الضباط للتقاعد.

وكان الكثير من أمناء الشرطة يعتمدون على الإكراميات والرشى لتعويض ضآلة رواتبهم ومنذ قيام الثورة أحجم كثيرون عن العودة الى الخدمة بسبب المشاعر السلبية التي يكنها لهم كثير من المواطنين.

د ز - أ ف (سيس)