تحليل- حركتا فتح وحماس توحدهما معضلة البحث عن مسوغات الزعامة

Fri Dec 16, 2011 12:50pm GMT
 

من توم بيري

رام الله (الضفة الغربية) 16 ديسمبر كانون الأول (رويترز) - تواجه حركتا حماس وفتح الفلسطينيتين المتنافستين نفس المعضلة الا وهي كيفية تبرير دورهما الزعامي للشعب الفلسطيني في ظل عدم إحراز تقدم يذكر في تحقيق أهدافهما الوطنية.

مر الموعد المحدد لإجراء الانتخابات ويرجح أن تتزايد التساؤلات بشأن شرعيتهما ما لم تجدا طريقة لتحفيز الصراع الفلسطيني مع اسرائيل.

وبعد أن نشبت بين حماس وفتح اشتباكات مسلحة عام 2007 في ذروة العداء بينهما لجأت الان كل منهما الى الاخرى في محاولة للحفاظ على مكانتها فاتجهتا لإحياء محادثات تهدف الى إنهاء الخلاف الذي شرذم الحركة الوطنية الفلسطينية.

وتعد الحركتان بإجراء انتخابات الرئاسة والانتخابات البرلمانية في مايو ايار. لكن محللين يشكون في ذلك.

وهم لا يتوقعون اتخاذ خطوات كبيرة نحو إعادة توحيد غزة التي تحكمها حركة حماس ورام الله بالضفة الغربية مقر السلطة الفلسطينية بقيادة الرئيس محمود عباس زعيم حركة فتح الا اذا حدثت مفاجأة.

وانتهت ولاية عباس الرئاسية عام 2009 لهذا فإنه يحكم اليوم بناء على مرسوم من منظمة التحرير الفلسطينية التي يرأسها هي الأخرى. اما الانتخابات التشريعية فانقضى عامان تقريبا على موعد إجرائها. وكانت حركة حماس فازت بآخر انتخابات للمجلس التشريعي الفلسطيني والتي أجريت عام 2006 .

ويشكك كل جانب في أحاديث خاصة فيما اذا كان الآخر جادا بشأن الخطوات التي ستسمح بإجراء انتخابات جديدة. ويرى محللون أن محادثات الوحدة الجديدة فيما يبدو محاولة من الجانبين لكسب الوقت بينما ينتظران نتائج الاضطرابات التي تجتاح العالم العربي.

وقال جورج جقمان استاذ العلوم السياسية بجامعة بيرزيت بالضفة الغربية إن طبيعة الفترة ستكون "لننتظر ونرى ما سيحدث."   يتبع