القوى الكبرى تقلص خلافاتها بشأن تقرير وكالة الطاقة الذرية عن إيران

Wed Nov 16, 2011 12:30pm GMT
 

من فردريك دال وسيلفيا وستال

فيينا 16 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - قال دبلوماسيون غربيون اليوم الأربعاء إن القوى العالمية تحرز تقدما في تضييق الخلافات بينها حول كيفية التعامل مع تقرير للوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة أورد معلومات تشير إلى أن إيران عملت على تصميم سلاح نووي.

وذكروا أن مسؤولين من الدول الست الكبرى وهي الولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا والمانيا وبريطانيا يجرون مفاوضات مكثفة لصياغة قرار بشأن إيران يصدر عن اجتماع لمجلس محافظي الوكالة في 17 و18 من الشهر الجاري.

لكنهم قالوا إنه ما زال من غير المؤكد ان تتمكن الدول الست من الموافقة على قرار يكون جاهزا في الوقت الملائم خلال اجتماع مجلس محافظي الوكالة الذي يضم 35 عضوا في ظل الانقسامات المستمرة بين الدول الغربية من جهة وروسيا والصين من جهة أخرى.

وقال دبلوماسي "أنا قطعا أكثر تفاؤلا مما كنت أمس. يجري إحراز تقدم."

ورأى دبلوماسي غربي آخر أن هناك "أكثر من مجرد فرصة متساوية" للتوصل إلى اتفاق.

وكانت هناك مخاوف من أنه في حالة عجز القوى الكبرى عن إنهاء الخلافات حول عزل إيران بهدف دفعها إلى إجراء مفاوضات جادة فإن اسرائيل -التي تشعر بخطر من الطموحات النووية لطهران- قد تهاجمها.

وقدم تقرير وكالة الطاقة الذرية معلومات تشير إلى أن إيران تسعى لقدرات لتحويل المواد النووية إلى "أسلحة".

وكشفت هذه الوثيقة غير المسبوقة انقسامات بين القوى الكبرى وانتقدت روسيا التقرير ووصفته بأن له دوافع سياسية في حين أن الدول الغربية استغلته لمحاولة تكثيف الضغوط على طهران في صورة عقوبات اقتصادية أشد.   يتبع