الوكالة الدولية للطاقة الذرية تطلب تمويلا إضافيا لخطط السلامة

Mon Sep 26, 2011 12:55pm GMT
 

فيينا 26 سبتمبر أيلول (رويترز) - دعت الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة اليوم الاثنين إلى توفير المزيد من التمويل للمساعدة على تنفيذ الإجراءات اللازمة لتعزيز السلامة النووية العالمية عقب حادث فوكوشيما باليابان وهو طلب ربما لا يقبله البعض وسط تزايد المخاوف الاقتصادية في العالم.

وصدق الاجتماع السنوي للدول الأعضاء في الوكالة الدولية للطاقة الذرية في الأسبوع الماضي على خطة عمل وضعتها الوكالة للمساعدة على ضمان عدم تكرار حادث فوكوشيما وهو أسوأ كارثة نووية في العالم منذ ربع قرن.

وقال يوكيا أمانو المدير العام للوكالة إن الخطة التي تضع سلسلة من الإجراءات الطوعية تتطلب "متابعة فورية" وإنه يشكل فريق عمل مختصا بالسلامة النووية لهذا الغرض في إطار الوكالة التي تتخذ من فيينا مقرا.

وقال خلال اجتماع لمجلس محافظي الوكالة الذي يضم 35 عضوا "تلبية مطالب جديدة ومتوسعة للدول الأعضاء للمساعدة في السلامة النووية وكذلك في مجالات أخرى ستتطلب زيادة في موارد الوكالة."

ومضى يقول "أشجع كل الدول التي يسمح وضعها على توفير الموارد الإضافية للوكالة."

ولم يذكر أمانو تفاصيل مدى الحاجة إلى الأموال الإضافية لتنفيذ الخطة التي انتقدتها بعض الدول لعدم تطرقها بشكل كاف لتعزيز السلامة النووية على مستوى العالم.

وحتى قبل وقوع حادث فوكوشيما الذي أدى إلى زيادة العبء حذر خبراء من ان التقشف في ميزانيات دول أعضاء ربما يمنع التمويل الذي تطلبه الوكالة للتعامل مع المطلب المتزايد للطاقة النووية واحتمال انتشار الأسلحة النووية.

ويجيء معظم تمويل الوكالة التي تضم أكثر من 2300 موظف بشكل طوعي من الدول الغربية الأعضاء فيها.

وفي عام 2010 تمكنت الوكالة من زيادة ميزانيتها 2.7 في المئة إلى 315 مليون يورو (434.1 مليون دولار) لكن كان هذا أقل بصورة كبيرة مما كانت تطلبه.   يتبع