تحقيق- تقسيم السودان يحدث صدى في إقليم دارفور الذي مزقته الحرب

Wed Jul 6, 2011 1:37pm GMT
 

من ألكسندر جاديش

معسكر كرندينق (السودان) 6 يوليو تموز (رويترز) - بالنسبة لكثيرين في إقليم دارفور السوداني الذي مزقته الحرب لن يكون انفصال الجنوب يوم السبت مدعاة للاحتفال.

فالجنوبيون ينظرون للانفصال على أنه تتويج لمسيرتهم الطويلة نحو الحرية ولكن في دارفور الذي يقع على حدود جنوب السودان فإنه ينطوي على احتمال معارك جديدة بين الحكومة والمتمردين وكذلك زيادة تعقيد قضايا مثل الهجرة والرعي عبر الحدود.

وقال حسين جمعة (42 عاما) وهو زعيم عشيرة في معسكر كرندينق قرب الحدود التشادية "ما بنعرف ما بيحصل... الخطورة في كل الأمور."

وبينما كان جمعة يتحدث كانت النساء في ملابسهن ذات الالوان الزاهية والرجال الذين يرتدون قمصانا وسراويل يغطيها التراب يملأون اواني من البلاستيك من مضخة مياه.

ومضى يقول "إذا كان حصل حرب احتمال تؤثر في المعيشة والاقتصاد أيضا في الدولة عامة... الحرب تزيد الغلاء والتفرق بين الناس."

واندلعت الحرب في دارفور في عام 2003 . ولا يزال مئات الألوف الذين فروا من القتال قبل ثماني سنوات يعيشون في مخيمات شاسعة ومتربة مثل معسكر كرندينق ويعيش كثيرون في أكواخ.

والوضع المضطرب جلي. وقتل جندي إثيوبي من قوات حفظ السلام بالرصاص على الطريق بين بلدة الجنينة القريبة والمطار بعد يوم من زيارة نادرة لصحفيين أجانب الأسبوع الماضي.

وتزايد العنف في دارفور منذ ديسمبر كانون الأول الماضي رغم هبوطه عن ذروته مما دفع عشرات الآلاف الى الفرار. ولم تؤد محادثات السلام التي توسطت فيها قطر إلى الكثير على الأرض حيث انسحبت منها جماعات التمرد الرئيسية أو رفضت المشاركة.   يتبع