اشتباكات بين الشرطة العسكرية ومحتجين في مصر

Fri Dec 16, 2011 1:19pm GMT
 

(لاضافة تفاصيل وتصريحات)

القاهرة 16 ديسمبر كانون الأول (رويترز) - قال شهود ومصدر أمني ان محتجين مصريين أشعلوا النار في عدد من السيارات وألقوا حجارة على قوات الشرطة العسكرية في ساعة مبكرة من صباح الجمعة بعد انتشار شائعات عن احتجاز أحد المعتصمين امام مقر مجلس الوزراء وتعرضه لضرب مبرح.

وذكر شهود أن الشرطة أطلقت طلقات تحذيرية في الهواء بعد الفجر بقليل لتفريق نحو 300 متظاهر تملكهم الغضب من صور نشرت على الانترنت للشاب ويدعى عبودي ابراهيم ومن حوله جمع من الناس يسندونه وقد امتلأ وجهه بالسحجات وتورمت عيناه.

واستمرت الاشتباكات وامتلأت المنطقة المحيطة بمقر مجلس الوزراء بالحطام اذ ألقى جنود ورجال بملابس مدنية الحجارة من على أسطح المباني الحكومية على المحتجين الذين قذفوا الحجارة بدورهم.

ووصل عشرات الجنود وأطلقوا النيران في الهواء واعتقلوا الكثير من المحتجين. وأقام الجنود حواجز لإغلاق المنطقة. وواصل بضعة متظاهرين إلقاء الحجارة عليهم لكن الشوارع باتت اكثر هدوءا بحلول الظهر.

وقال ياسر حجازي وهو طبيب بمستشفى ميداني "سقط الكثير من المحتجين واعتلقهم الجيش. لم تكن هناك إصابات بالذخيرة الحية هي أجسام حادة وحجارة تقذف من أعلى."

وأشعلت النيران في عدد من السيارات واحترق جزء من مبنى حكومي خلال الاشتباكات. ونقل موقع جريدة الأهرام على الإنترنت عن وزير الصحة المصري قوله إن 15 شخصا أصيبوا في الاشتباكات.

وكان اعتصام مجلس الوزراء امتدادا لاعتصام اكبر كثيرا في ميدان التحرير الشهر الماضي خلف عشرات القتلى وألقى بظلاله على اول انتخابات برلمانية تجرى منذ الإطاحة بالرئيس السابق حسني مبارك في فبراير شباط.

وساد الهدوء انتخابات مجلس الشعب التي تجري على مدى ستة أسابيع منذ بدأت في 28 نوفمبر تشرين الثاني ونجحت نسبة الإقبال المرتفعة على التصويت في المرحلة الأولى في تخفيف حدة الاحتجاجات الشعبية التي تهدف الى الضغط على الجيش لتسليم السلطة لمدنيين على الفور.   يتبع