قافلة مساعدات روسية تدخل كوسوفو بعد خلاف حدودي

Fri Dec 16, 2011 1:58pm GMT
 

ميتروفيتشا 16 ديسمبر كانون الأول (رويترز) - دخلت قافلة مساعدات روسية كوسوفو اليوم الجمعة بعد أن تعطلت لأيام بسبب خلاف بين صربيا وكوسوفو حول السيطرة على منطقة حدودية وذلك عقب التوصل إلى اتفاق بشأن القوات التي سترافق القافلة.

وأعلنت كوسوفو الذي يشكل الألبان 90 بالمئة من سكانها الاستقلال عن صربيا عام 2008 ولكن صربيا تسيطر على مساحة صغيرة على الحدود في شمال كوسوفو ولا تزال تديرها كجزء من الدولة الصربية وتقاوم مساعي حكومة كوسوفو لتوسيع سلطتها.

وكلف هذا الخلاف صربيا الحصول على وضع الدولة المرشحة رسميا لعضوية الاتحاد الأوروبي في الأسبوع الماضي.

وعبرت نحو 12 شاحنة روسية محملة بأكثر من 300 طن من المساعدات للأقلية الصربية في شمال كوسوفو نقطة تفتيش يارنجي الحدودية في حراسة موظفين من الجمارك والشرطة التابعين للاتحاد الأوروبي وجنود من قوات حفظ السلام في كوسوفو التي يقودها حلف شمال الأطلسي.

وجرى تسليم المساعدات بالإضافة إلى أيقونة من الكنيسة الأرثوذكسية مهداة من رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين للصليب الأحمر الصربي في بلدة تسيفتشان.

وقال الأسقف الأرثوذكسي الصربي تيودوسيجي في كلمة أذاعها التلفزيون "اتفقت الأطراف على طلب بأن يرافق القافلة موظفون من الجمارك والشرطة الأوروبية فحسب بدلا من قوات حفظ السلام في كوسوفو وشرطة كوسوفو (الألبانية)."

ولكن متحدثا من الجمارك والشرطة الأوروبية قال إن سيارة لشرطة كوسوفو شاركت في موكب الحراسة. وأضاف أن القافلة وصلت إلى مخازن الصليب الأحمر في بلدة تسيفتشان دون وقوع أي حادث.

ومن المقرر أن تزور المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل القوات الألمانية المشاركة في قوات حفظ السلام في كوسوفو يوم الاثنين وستجتمع أيضا مع مسؤولين محليين ودوليين.

واعترفت أكثر من 80 دولة باستقلال كوسوفو من بينها الولايات المتحدة و22 دولة أوروبية من بين 27 دولة عضو في الاتحاد الأوروبي.

أ م ر - أ ف (سيس)