رومني يقول إنه يجب على الولايات المتحدة ألا تتفاوض مع طالبان

Tue Jan 17, 2012 7:15am GMT
 

ميرتل بيتش (ساوث كارولاينا) 17 يناير كانون الثاني (رويترز) - قال ميت رومني الذي يتصدر السباق للفوز بترشيح الحزب الجمهوري لخوض انتخابات الرئاسة الأمريكية إن الولايات المتحدة يجب ألا تتفاوض مع حركة طالبان وانتقد إدارة الرئيس الأمريكي الديمقراطي باراك أوباما لجهود الوساطة التي تقوم بها في محادثات سرية مع المقاتلين الافغان.

وفاز رومني بأول سباقين جمهوريين لاختيار الحزب مرشحا يخوض انتخابات الرئاسة المقررة في نوفمبر تشرين الثاني أمام أوباما. ورفض رومني بشدة أي شكل من المحادثات مع طالبان.

وقال رومني أمس الاثنين أثناء مناظرة للمرشحين الرئاسيين الجمهوريين المحتملين الخمسة قبل الانتخابات التمهيدية بولاية ساوث كارولاينا يوم السبت "المسار الصحيح بالنسبة لأمريكا ليس التفاوض مع طالبان بينما تقتل طالبان جنودنا.. المسار الصحيح هو إدراك أنهم أعداء الولايات المتحدة."

وذكر رومني أن أوباما وضع الولايات المتحدة في موقع "ضعف استثنائي" لانه اتخذ قراره استنادا إلى أجندة سياسية بشأن مواعيد سحب القوات الامريكية من أفغانستان ولانه كشف علنا عن تاريخ انسحاب القوات الامريكية بالكامل من افغانستان.

وقال رومني "لا نتفاوض من موقع ضعف بينما نسحب جنودنا.. يجب ألا نتفاوض مع طالبان. يجب أن نهزم طالبان."

وأبلغ مسؤولون أمريكيون كبار رويترز الشهر الماضي بأن الولايات المتحدة بدأت حوارا سريا مع طالبان قبل عشرة أشهر. وقال مسؤولون إن المحادثات وصلت إلى منعطف حاسم وإن من الممكن التوصل لاتفاق لنقل سجناء طالبان من معتقل خليج جوانتانامو الامريكي إلى عهدة الحكومة الافغانية.

وأوضح مسؤولون أمريكيون أن نقل السجناء قد يكون إجراء مهما لبناء الثقة حتى يتحقق التقدم في اتفاق سلام بين طالبان وحكومة الرئيس الافغاني حامد كرزاي.

لكن رومني قال إن هذه المفاوضات بعثت بالرسالة الخطأ لشعب أفغانستان.

وقال "فكروا فيما تقوله (الرسالة) لشعب أفغانستان.. إذا رأونا نحن حلفاؤهم نلتفت ونتفاوض مع نفس الاشخاص الذين عليهم ان يحموا بلادهم منهم."

وإذا فاز رومني بترشيح الحزب الجمهوري لخوض انتخابات الرئاسة فإنه سيواجه أوباما في الانتخابات المقررة يوم 6 نوفمبر. ويرجح أن تكون سياسة أوباما الخارجية وسياسته في الامن القومي من عوامل قوته في الانتخابات حيث يمكنه الاشارة إلى عملية قتل زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن العام الماضي بوصفه انتصارا يحسب له.

ي ا - أ ف (سيس)