منظمات غير حكومية.. خدمات الصحة والتعليم في أفغانستان مازالت فقيرة

Fri Oct 7, 2011 7:16am GMT
 

كابول 7 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - قالت جماعات مساعدة اليوم الجمعة إن خدمات الصحة والتعليم في أفغانستان مازالت فقيرة وبحاجة ماسة للتحسين رغم مرور عشر سنوات على مجيء القوات الأجنبية إلى البلاد وتدفق مساعدات بمليارات الدولارات عليها.

وتحقق في أفغانستان تقدم في بناء المستشفيات والعيادات الطبية والمدارسة وإتاحة التعليم للمرأة.

وأفاد تقرير لمجموعة (أكبار) التي تضم عددا من المنظمات غير الحكومية في أفغانستان إن نقص الدواء والكتب المدرسية والمعلمين والأطباء ذوي الخبرة يعني أن الأفغان مازالوا يعانون رغم مرور عشر سنوات على الإطاحة بحكومة حركة طالبان.

وقالت المجموعة إن مساعدات تقدر قيمتها بنحو 57 مليار دولار حققت تقدما مهما خاصة في مناطق الحضر لكن النتائج التي توصلت إليها أظهرت أن مستوى الخدمات "غير مكتمل وغير كاف."

وقالت آن جاريلا مديرة أكبار إن التقرير "يلقي الضوء على الفجوة بين الحديث الإيجابي والحقيقة القاتمة."

وأضافت "وراء الأرقام التي تحتويها العناوين هناك صورة لأشخاص يعانون في الوصول إلى العيادات التي تفتقر إلى الأدوية أو الأطباء وتلاميذ يحاولون التعلم بدون كتب مدرسية أو فصول."

وذكرت المجموعة نقلا عن بيانات وزارة الصحة العامة الأفغانية أن النسبة المئوية للأفغان الذين يحصلون على خدمات صحية ارتفعت من تسعة في المئة عام 2001 إلى 80 في المئة الان.

لكن كثيرا ما تكون العيادات مغلقة وغير مجهزة جيدا كما يمكن ان يقع طاقم العمل فيها في تشخيص خاطيء يؤدي في بعض الأحيان إلى الوفاة.

وأوصت المجموعة بأن تعيد أفغانستان والدول المانحة تركيز جهودها على تحسين كفاءة الخدمات وقدرة الطواقم بدلا من الاكتفاء ببناء المنشآت.

ي ا - أ ف (سيس) (من)