27 كانون الأول ديسمبر 2011 / 07:43 / منذ 6 أعوام

واشنطن تحث باكستان على تقديم خريطة للمنشآت الرئيسية على الحدود

من جيم وولف

واشنطن 27 ديسمبر كانون الأول (رويترز) - حث رئيس القيادة المركزية الأمريكية باكستان على تقديم خريطة بمنشآتها قرب الحدود الأفغانية للمساعدة على تجنب حوادث مثل تلك التي أسفرت عن مقتل 24 من القوات الباكستانية الشهر الماضي.

وقال الجنرال جيمس ماتيس من قوات مشاة البحرية الأمريكية وقائد القيادة المركزية في بيان امس الاثنين إن الدرس الرئيسي المستفاد من هذه الغارة هو "أن علينا ان نحسن من التنسيق على الحدود ويتطلب هذا مستوى كبيرا جدا من الثقة من كلا الجانبين على الحدود."

ومن ناحية أخرى أوقفت وكالة المخابرات المركزية الأمريكية لمدة ستة أسابيع تقريبا الضربات الصاروخية التي تشنها الطائرات بلا طيار في باكستان والتي تستهدف متشددين يعتقد انهم يشنون هجمات عبر الحدود.

ويكشف هذا التعليق غير المعلن والذي كانت صحيفة لوس انجليس تايمز أول من تحدث عنه عدة عوامل منها عدم وجود أهداف فورية ذات قيمة كبيرة فيما يبدو.

والضربات هي عمليات سرية لا تعلن عنها وكالة المخابرات المركزية الأمريكية. وقالت نيويورك تايمز إنها متوقفة منذ 16 نوفمبر تشرين الثاني ووصفتها بأنها أطول فترة توقف منذ عام 2008 .

وطلب ماتيس من قائد قوات حلف شمال الأطلسي في أفغانستان الجنرال جون الين اتخاذ خطوات لتجنب "النيران الصديقة" وتقاسم هذه الخطوات مع الجيش الباكستاني "إن أمكن" في إشارة فيما يبدو إلى استمرار التوترات.

وكشف موقع القيادة المركزية على الانترنت عن أحدث الخطط الأمريكية لإصلاح الضرر كما نشر تقريرا من 30 صفحة للنتائج العسكرية التي توصلت لها الولايات المتحدة بشأن الغارة الجوية التي أثارت غضبا بالغا في باكستان.

وأعاق هذا الحادث تعاونا باكستانيا امريكيا غير مستقر أصلا في المعركة التي تقودها واشنطن ضد متشددين إسلاميين يتسللون عبر الحدود الباكستانية لتقويض الحكومة الأفغانية في ظل زعامة الرئيس حامد كرزاي.

وأغلقت باكستان الطرق البرية المستخدمة لتزويد القوات الأمريكية بأفغانستان بالامدادات ردا على الغارة الجوية وأخرجت الولايات المتحدة من قاعدة جوية استخدمت في إطلاق الطائرات بلا طيار.

وقال محققون عسكريون أمريكيون إن القوات الأمريكية لم تتمكن من التحقق من مكان وجود وحدات باكستانية قبل إصدار أوامر بالهجوم لكنها ألقت باللوم على القوات الباكستانية في إطلاق النار أولا. وأعلنت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) عن هذه النتيجة يوم الخميس.

ويقول البريجادير جنرال ستيفن كلارك الذي رأس التحقيق إن عملية بين الطرفين كانت تجري ضد متشددين عندما تعرضت قوات حلف شمال الأطلسي لنيران قذائف مورتر ومدافع آلية من جرف على الجانب الباكستاني من الحدود.

وطلب ماتيس من الين قائد قوة المعاونة الأمنية الدولية (إيساف) التابعة لحلف شمال الأطلسي في باكستان السعي لكشف كامل عن كل المنشآت على جانبي الحدود في أسرع وقت ممكن.

وأضاف أن هذا يجب أن يقوم على "تحديثات متواصلة تستند إلى قاعدة بيانات وخريطة مشتركة وزيارات دورية تنسيقية متبادلة."

وقال محققون أمريكيون إن أجواء الريبة المتبادلة الشديدة من أسباب الحادث.

ولم تشارك باكستان في التحقيق الامريكي ورفضت نتائجه وقال الميجر جنرال أطهر عباس وهو متحدث باسم الجيش يوم الخميس إن التحقيق "يفتقر إلى الحقائق."

د م - أ ف (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below