مصراتة الليبية تسعى جاهدة لتطهير اراضيها من ذخيرة لم تنفجر

Wed Jul 27, 2011 8:03am GMT
 

مصعب الخير الله

مصراتة (ليبيا) 27 يوليو تموز (رويترز) - انتهت معارك الشوارع في مصراتة ثالث اكبر المدن الليبية قبل شهر بانتصار المعارضة لكن تلك المعارك ما زالت تسفر عن سقوط ضحايا.

وفي حين يخرج مقاتلون شبان للتوجه للجبهة لمحاربة قوات الزعيم الليبي معمر القذافي على بعد كيلومترات عديدة خارج مصراتة تمثل الذخيرة التي لم تنفجر وما زالت تملأ الشوارع خطرا على سكان المدينة خاصة الصغار.

قال علي الهيش من لجنة تطهير المدينة من مخلفات المعركة "أكبر مشكلة هنا هي القنابل العنقودية. هذه القنابل العنقودية حجمها صغير ولونها براق والأطفال يرون الأشياء التي يسهل رصدها."

وتنفي حكومة القذافي اتهامات من جماعات لحقوق الإنسان بأنها استخدمت في مصراتة هذه القنابل التي تؤدي لتناثر الشظايا على مساحة كبيرة وهي محظورة في أغلب الدول.

ويحمل كل شارع تقريبا آثار معارك الشوارع الضارية في المدينة وأصبح العثور على ذخيرة لم تنفجر حدثا يوميا.

يتذكر محمد دياب البالغ من العمر 15 عاما عثوره على قذيفة مورتر في ابريل نيسان والتي غيرت حياته.

قال "سمعنا قذيفة مورتر تضرب جدارا في الشارع حملتها بيدي وأخذتها إلى حديقتنا حيث انفجرت في يدي."

وأضاف "لم أتخيل أنها ستنفجر لأنها كانت قد انفجرت بالفعل في الجدار."   يتبع