تحليل- تركيا تفقد صبرها مع سوريا وتزن البدائل

Mon Jun 27, 2011 9:36am GMT
 

من ايبون فيلابيتيا

انقرة 27 يونيو حزيران (رويترز) - تواجه تركيا خطرا متناميا يتمثل في امتداد الاضطرابات الاقتصادية والاجتماعية في سوريا لاراضيها ويخشى البعض ان يؤدي تدفق اللاجئين السوريين لقيام القوات التركية بعمليات حدودية على مقربة من القوات السورية.

ودفعت حملة الرئيس السوري بشار الاسد ضد المعارضة علاقات بلاده التي كانت وثيقة مع تركيا في وقت ما لنقطة الانكسار. ودفع قمع الاسد الدموي للاحتجاجات 12 الف سوري للنزوح شمالا واللجوء لمخيمات في تركيا بينما تتحرك القوات السورية لغلق الحدود.

واحتدت اللهجة التركية تجاه سوريا وطالبت الاسد علنا بالسير على طريق الاصلاح ووصفت حملته "بالوحشية" ولكن محللين يقولون ان انقرة لا زالت تأمل ان يغير الاسد موقفه.

ويوم الجمعة قال أحمد داود أوغلو وزير الخارجية التركي إن الخطاب الذي القاه الأسد تضمن "عناصر إيجابية مثل إشارات إلى الإصلاح" مضيفا أن المهم أن يتبع اقواله بافعال.

وقال دبلوماسي غربي على دراية بالمنظور التركي "يبدو الاتراك قلقين لغياب بدائل لنظام مستقر."

وتابع "افضل امالهم -رغم انهم ليسوا سذجا- ان ينفذ الاسد بشكل ما اصلاحات ذات مغزى سعيا لانقاذ نفسه."

وسوريا دولة حليفة لإيران وهي في قلب العديد من الصراعات في الشرق الاوسط. وستقع تبعات عدم الاستقرار في سوريا على تركيا التي تربطها حدود مشتركة مع العراق وإيران إيضا.

وقال جاريث جنكينز وهو محلل امني في اسطنبول "الخوف من المجهول عامل رئيسي."   يتبع