نساء في امريكا اللاتينية يشعرن بالقلق من فضيحة أنسجة صناعية للثدي

Tue Dec 27, 2011 9:13am GMT
 

بوجوتا 27 ديسمبر كانون الأول (رويترز) - يتزايد الخوف والغضب بين النساء اللاتي أجريت لهن عمليات زرع ثدي صناعي في أمريكا اللاتينية وهي سوق رئيسية لشركة فرنسية مفلسة استخدمت السليكون الصناعي في صنع أنسجة صناعية رخيصة أصبحت مرتبطة بمخاطر صحية.

وصنعت شركة بولي امبلانت بروتيس التي لم يعد لها وجود حاليا الأنسجة الصناعية محور الفضيحة ويبدو أن بها قابلية مرتفعة للتمزق مما دفع السلطات الفرنسية إلى حث النساء على إزالة تلك الأنسجة.

وبيع نحو 300 ألف من الأنسجة الصناعية من إنتاج شركة (بولي امبلانت بروتيس) التي تستخدم في الجراحات التجميلية لزيادة حجم الثدي أو استبدال الأنسجة المفقودة في أنحاء العالم منها عشرة آلاف في أمريكا اللاتينية حيث يزيد الطلب على الجراحات التجميلية.

وأثارت هذه المسألة قلق الكثير من النساء منهن مذيعة التلفزيون الكولومبية الكسندرا كوريا التي ترغب بشدة في معرفة ما إذا كانت الأنسجة الصناعية التي زرعتها قبل عشر سنوات آمنة أم لا. وسعت للحصول على رد من الطبيبة التي أجرت لها الجراحة خلال الأسابيع القليلة الماضية لكنها لم تتلق ردا إذ إنها في عطلة حاليا.

وقالت كوريا البالغة من العمر 32 عاما "أنا قلقة للغاية... لا يمكنني ترك صحتي للصدفة. التباهي له ثمن.. لكن الحياة قيمتها أغلى بكثير." وكانت المذيعة قد دفعت 2200 دولار مقابل جراحة لتكبير ثدييها.

وفي دولة فنزويلا المجاورة التي تشيع بها أيضا جراحات زراعة مثل هذه الأنسجة لدرجة أن الآباء يقدمون على إجراء مثل هذه الجراحات لبناتهم في سن لا تزيد عن 15 عاما كهدية أو كجائزة هناك قلق بالغ بين الآلاف من النساء اللاتي خضعن لتلك الجراحات.

وقالت مارثا (47 عاما) وهي مدرسة "زرعت لي هذه الأنسجة الصناعية منذ عشر سنوات الآن.. منذ أن رزقت بثالث أبنائي وحتى الآن كان لدي شعور جيد إزاءها.. تجعلني أشعر بأنني شابة وامرأة ولست مجرد أم."

وأضافت "لكن منذ أن قرأت كل تلك الاخبار عن تمزق الأنسجة الصناعية الفرنسية وتسببها في السرطان.. يجب أن أعترف بأنها أذكت عندي بعض المخاوف. لا علم لي بالشركة المنتجة للأنسجة التي زرعتها لكني سأرجع إلى طبيبي بمجرد عودتي إلى كراكاس بعد العطلة." وكانت تقضي عطلة عيد الميلاد على الشواطئ.

وتحقق فرنسا في صلة محتملة بين السرطان وهلام يستخدم في أنسجة شركة بولي امبلانت بروتيس.

د م - أ ف (من) (عم)