القوات الكينية والصومالية تلاحق متمردين بعد حوادث خطف

Mon Oct 17, 2011 9:18am GMT
 

من ابراهيم محمد

مقديشو 17 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - تلاحق القوات الكينية والصومالية مقاتلين من حركة الشباب المتمردة في جنوب الصومال اليوم الإثنين في حملة لطرد متشددين لهم صلة بسلسلة من حوادث الخطف بعيدا عن الحدود المشتركة للبلدين.

وشنت الطائرات الحربية غارات جوية على قاعدتين لحركة الشباب مطلع هذا الأسبوع وقال قائد بالجيش الصومالي إن قواته تضيق الخناق على بلدة افمادو التي كانت معقلا للمتمردين فيما سبق.

ووقعت حكومة كينيا تحت ضغط شديد لتعزيز الدفاعات عن حدودها ومياهها الواقعة قرب الشاطيء بعد أن خطف مسلحون يعتقد أنهم متحالفون مع متمردين لهم صلات بتنظيم القاعدة أربعة اجانب في عدد من الهجمات.

وقال علي محمود المقيم في قوقاني بالهاتف لرويترز "القوات الكينية وصلت الى قرية قوقاني في مدرعات وتستعد للتحرك هذا الصباح."

وأضاف "القوات الصومالية مرت من هنا امس ايضا."

وجاء خطف بريطانية واخرى فرنسية من ساحل شمال كينيا في حادثين منفصلين واختطاف عاملتي إغاثة اسبانيتين من مخيم للاجئين ليهدد قطاع السياحة النشط في كينيا واضطر الحكومة الى إظهار أنها قادرة على الدفاع عن حدودها.

وقالت مصادر أمنية إن البريطانية والفرنسية محتجزتان في منطقة تسيطر عليها حركة الشباب بوسط الصومال.

ونفى المتشددون مسؤوليتهم عن حوادث الخطف.   يتبع