باكستان تحث أفغانستان على ملاحقة عضو بارز بحركة طالبان

Mon Oct 17, 2011 9:30am GMT
 

(لإضافة مقتبسات)

اسلام اباد 17 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - قالت باكستان اليوم الاثنين إن القوات الأفغانية وتلك التي تقودها الولايات المتحدة فشلت في اتخاذ إجراء ضد مولوي فضل الله وهو رجل دين بارز في حركة طالبان مسؤول عن سلسلة من الهجمات عبر الحدود على الرغم من طلبات اسلام اباد المتكررة وهي الشكوى التي يرجح أن تعمق التوتر بين الجارتين.

وشارك مقاتلون موالون لفضل الله في هجمات قتل فيها نحو 100 من أفراد قوات الأمن الباكستانية مما أثار غضب جيش باكستان الذي يواجه تهديدات من جماعات متشددة عديدة.

وقال الميجر جنرال اطهر عباس المتحدث باسم الجيش الباكستاني لرويترز "المشكلة قائمة ولم تنته."

وكان فضل الله زعيم طالبان الباكستانية في وادي سوات الذي يبعد نحو 160 كيلومترا شمال غربي العاصمة اسلام اباد قبل أن تجبره حملة شنها الجيش عام 2009 على الفرار.

وقال عباس إن فضل الله الذي اشتهر بتصريحاته النارية عبر الإذاعة نجح في إعادة تنظيم صفوفه في أفغانستان وتكوين معاقل وحشد الدعم المحلي وبات يمثل تهديدا لباكستان من جديد.

وتكافح باكستان تمردا لحركة طالبان وتواجه ضغوطا امريكية متزايدة لمهاجمة الجماعات الأفغانية المتشددة التي تعبر الحدود لتهاجم القوات الغربية في افغانستان منذ قتلت قوات أمريكية خاصة اسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة في مايو ايار في بلدة باكستانية كان يعيش بها منذ سنوات فيما يبدو.

وقال عباس "يحاول فضل الله ومجموعته الآن دخول سوات مجددا من خلال دير" في إشارة الى منطقة حدودية بشمال غرب باكستان اتسمت بالاستقرار النسبي قبل أن يشن رجال رجل الدين هجمات على قوات الأمن في الآونة الأخيرة.

د ز - أ ف (سيس)