هل يتجاوز عدد كوارث الطقس في 2012 مثيله في 2011؟

Tue Dec 27, 2011 10:42am GMT
 

27 ديسمبر كانون الأول (رويترز) - حطم عام 2011 الرقم القياسي في عدد كوارث الطقس السيء في العالم فمن فيضانات أصابت الحياة بالشلل إلى إعاصير قوية وعواصف ثلجية عاتية وعواصف فتاكة وموجات جفاف سببت مجاعات.

وعلى الرغم من أنه من المبكر للغاية التكهن بما سيكون عليه طقس عام 2012 فإن شركات تأمين ووكالات للأرصاء الجوية تشير إلى اتجاه واضح في العام الجديد وهو أن طقس العالم يصبح أكثر تطرفا وأكثر كلفة.

وفيما يلي تفاصيل كوارث الطقس الرئيسية التي وقعت في عام 2011 وبعض التوقعات المبكرة لعام 2012 .

نظرة عامة على 2011

تقول شركة (ميونيخ ري) العالمية لاعادة التأمين إن إجمالي خسائر الكوارث الطبيعية في الشهور التسعة الاولى من عام 2011 بلغ 310 مليارات دولار وهو رقم قياسي ولحقت نسبة 80 في المئة من كل الخسائر الاقتصادية بمنطقة آسيا والمحيط الهادي. وارتفع عدد الكوارث المتعلقة بالطقس في العالم إلى أكثر من ثلاثة أمثاله منذ عام 1980 .

وقالت الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي هذا الشهر إن الولايات المتحدة تعرضت لرقم قياسي من كوارث الطقس في 2011 وعددها 12 وإن إجمالي الأضرار يبلغ 52 مليار دولار تقريبا.

وذكرت المنظمة العالمية للارصاد الجوية التابعة للأمم المتحدة إن درجات الحرارة في العالم عام 2011 هي عاشر أعلى درجات حرارة مسجلة وإنها أعلى من أي عام سابق شهد حدوث ظاهرة لا نينيا التي تحدث تأثيرا تبريديا نسبيا.

وشهد العالم أدفأ 13 عاما خلال الخمسة عشر عاما الاخيرة منذ عام 1997 . وتضاءلت مساحة الجليد الذي يغطي البحار في المنطقة القطبية في عام 2011 إلى ثاني أكبر حد قياسي لها وانكمشت إلى أقل حجم لها.

ويقول علماء إن الطقس الآخذ في الدفء ووجود كمية أكبر من الرطوبة في الجو يؤججان أنظمة الطقس مما يؤدي إلى المزيد من الأجواء القاسية. وتؤدي مستويات آخذة في الارتفاع من غازات الاحتباس الحراري التي تنتج عن الصناعة والنقل وإزالة الغابات إلى هذا الارتفاع في درجات الحرارة.   يتبع