جماعة دولة العراق الإسلامية تعلن مسؤوليتها عن تفجيرات بغداد

Tue Dec 27, 2011 10:55am GMT
 

بغداد 27 ديسمبر كانون الأول (رويترز) - قالت مجموعة تتابع مواقع الانترنت التابعة لمتشددين اليوم الثلاثاء إن جماعة دولة العراق الإسلامية المرتبطة بتنظيم القاعدة في العراق أعلنت مسؤوليتها عن تفجيرات أسفرت عن سقوط 71 قتيلا في بغداد الاسبوع الماضي.

وفجر انتحاري سيارة ملغومة كما وقعت عدة تفجيرات بقنابل مزروعة في الطرق في مناطق تسكنها أغلبية شيعية ببغداد يوم 22 ديسمبر كانون الاول في أولى الهجمات بالعاصمة منذ انسحاب القوات الأمريكية من العراق في 18 ديسمبر.

وفي مؤشر على تزايد التوترات داخل الحكومة ذاتها أمر رئيس الوزراء العراقي الشيعي نوري المالكي باعتقال طارق الهاشمي النائب السني للرئيس العراقي وطلب من البرلمان إقالة النائب السني صالح المطلك.

وقالت مجموعة (سايت انتلجنس جروب) إن دولة العراق الإسلامية وهي جماعة ينضوي تحت لوائها كل المقاتلين المرتبطين بالقاعدة أعلنت مسؤوليتها عن الهجمات في بيان تناقلته مواقع إسلامية على الانترنت امس الاثنين.

وقالت دولة العراق الإسلامية إنها نفذت تلك الهجمات لدعم السجناء السنة. ونقلت سايت انتلجنس جروب عن دولة العراق الإسلامية قولها إن العمليات كانت موزعة بين استهداف مقار امنية ودوريات عسكرية والقضاء على "رؤوس الكفر" في أجهزة الامن والجيش والزعماء الإداريين في المنطقة الخضراء.

وفي أكبر هجوم أسفر عن سقوط أكبر عدد من الضحايا يوم الخميس قتل 18 شخصا على الأقل عندما فجر انتحاري يقود سيارة اسعاف السيارة قرب مكتب التحقيقات الجنائية التابع للحكومة في حي الكرادة بوسط بغداد.

ووجهت اتهامات رسمية للهاشمي بتشكيل فرق اغتيالات تستهدف مسؤولين في الحكومة وأجهزة الامن العراقية. ونفى الهاشمي كل الاتهامات التي يقول إنها مختلقة.

وتراجع العنف بصفة عامة في العراق منذ أوج الصراع الطائفي في 2006/ 2007 لكن التفجيرات وحوادث القتل ما زال تحدث بشكل شبه يومي.

د م - أ ف (سيس)