17 تشرين الثاني نوفمبر 2011 / 11:51 / منذ 6 أعوام

باراك يحاول شرح تصريحات بدا فيها متفهما لمساعي ايران النووية

من دان وليامز

القدس 17 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - حاول وزير الدفاع الاسرائيلي إيهود باراك طمأنة الاسرائيليين اليوم الخميس على قوة عزيمة الحكومة الاسرائيلية بعد أن بدا متفهما لسعي إيران لامتلاك قدرات نووية خلال مقابلة تلفزيونية مع قناة أمريكية.

وقال باراك خلال المقابلة إنه لو كان إيرانيا لسعى ”على الارجح“ لصنع القنبلة في تصريحات تصدرت عناوين الصحف في اسرائيل.

وقال باراك خلال استراحة أثناء زيارة لكندا لاطلاع محطات إذاعية اسرائيلية رئيسية على أحدث التطورات إن تصريحاته التي أدلى بها بالانجليزية أسئ فهمها جزئيا.

وطرح سؤال على باراك في قناة (بي.بي.اس) أمس الاربعاء يقول ”لو كنتم في مكانهم (إيران).. هل سترغب في امتلاك سلاح نووي.“

فأجاب ”على الارجح.. على الارجح. أعلم أنه ليس كذلك.. أنا لا أخدع نفسي بأن أقول إنهم يفعلون ذلك فقط بسبب اسرائيل.“

ومضى يقول ”إنهم ينظرون حولهم ويجدون ان الهند قوة نووية والصين نووية وباكستان نووية.. هذا فضلا عن روسيا“ وأشار إلى برامج نووية سرية في دول عربية مثل العراق في الماضي وفي اسرائيل ذاتها.

وعندما سئل اليوم الخميس عن التصريحات التي أدلى بها نفى باراك أن يكون أبدى تفهما لموقف إيران وقال إنه قال في مقابلة (بي.بي.اس) إنهم يهددون استقرار الشرق الأوسط وضمانات لمنع انتشار السلاح النووي.

وقال باراك لراديو اسرائيل ”لا يمكن ان نسمح بأن ينظر لنا على أننا نجلس ونتحسر ونأسف ونقول.. يا ترى ما الذي سيفعلونه بنا.“

وتابع ”لابد أن نوضح أننا نفهم القضية بشكل شامل وأنها تمثل تحديا للعالم أجمع لأنها تهدد العالم أجمع.“

وقال باراك انه استطرد بالعبرية في رده على السؤال الذي طرح عليه في (بي.بي.اس) قائلا ”ربما.. لا أدري.“

وقدم باراك تفسيرا مماثلا لراديو الجيش الاسرائيلي لكن أحد المعلقين رد قائلا في استطراد لسؤال افتراضي آخر ”لو كنت اسرائيليا .. لما رغبت في أن يقول وزير دفاعي مثل تلك الأقوال.“

وتتعارض فكرة أن طهران ربما تسعى لصنع قنبلة نووية تحقيقا لمبدأ التكافؤ الاستراتيجي مع خوف كثيرين في اسرائيل من احتمال تعرضهم لمحرقة نووية إيرانية.

ويمثل الرأي الأخير رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو. ويرأس باراك في ائتلاف نتنياهو المحافظ الحزب الوحيد المنتمي للوسط. وتلمح اسرائيل منذ فترة لاحتمال شن ضربات وقائية كملاذ أخير تستهدف المنشآت النووية الإيرانية.

ومن المتوقع أن تبحث الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة اليوم تمرير قرار جديد ضد إيران بعد نشر معلومات في الأسبوع الماضي تشير إلى وجود أبعاد عسكرية سرية لبرنامج تخصيب اليورانيوم ومشاريع أخرى.

وأعاد ربط باراك بين البرنامج النووي الإيراني وبين مخاوفها في المنطقة للأذهان شهادة لوزير الدفاع الأمريكي السابق روبرت جيتس عام 2006 خلال جلسة الموافقة على توليه المنصب. وفي ذلك الوقت انتقد الاسرائيليون جيتس لأنه كان يشير فيما يبدو إلى ان اسرائيل هي البلد الوحيد في الشرق الأوسط التي تمتلك ترسانة نووية.

وعلى خلاف إيران لم تنضم اسرائيل قط لمعاهدة حظر الانتشار النووي التي توجب على الدولة الموقعة نبذ السلاح النووي وتسمح لها بأن تحصل على الطاقة النووية.

وبموافقة أمريكية لا تناقش اسرائيل قدراتها النووية انطلاقا من سياسة ”الغموض النووي“.

وشبه المعلقون تصريحات باراك لقناة (بي.بي.اس) بتأكيده أثناء استعداده لترشيح نفسه لانتخابات رئاسة الوزراء عام 1998 على أنه لو كان فلسطينيا لانضم إلى إحدى الجماعات المتشددة. وفي ذلك الوقت نفى باراك اتهامات بأنه يبرر ”الإرهاب“.

د م - أ ف (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below