تحقيق-الموالون للقذافي يواصلون القتال وليبيا تسعى الى الوحدة

Thu Oct 27, 2011 11:35am GMT
 

من ماريا جولوفنينا

بني وليد (ليبيا) 27 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - لم ينته الصراع بعد بالنسبة لحكام ليبيا الجدد ببلدة بني وليد الصحراوية حيث توعد موالون لمعمر القذافي بمواصلة القتال من أجل زعيمهم المخلوع فيما يشعر مقيمون آخرون بالسخط بسبب أعمال العنف والنهب.

ويقول رجال قبائل غاضبون مما يعتبرونها أعمالا انتقامية تقوم بها قوات موالية لحكومة ليبيا الجديدة إن رجالهم يحاولون إعادة تنظيم صفوفهم ليشكلوا حركة تمرد جديدة داخل وحول بلدة بني وليد الاستراتيجية الصحراوية جنوبي العاصمة طرابلس.

وقال ابو عبد الرحمن وهو من سكان بني وليد وهو يتجول في منزله الذي هدم فيما وصفه بأنه هجوم انتقامي من القوات المناهضة للقذافي "قبيلة ورفلة تغلي من الداخل. لا يطيقون صبرا للقيام بشيء حيال هذا."

وأضاف "رجال ورفلة في طرابلس وغيرها يبعثون رسائل نصية على الهواتف المحمولة مفادها أننا يجب أن نتجمع ونفعل شيئا إزاء هذا. لنتجمع... لنتجمع."

ولا يتعشم الموالون للقذافي في إعادة قبيلة الزعيم المخلوع الى وضعها بعد أن قتل فيما لايزال ابنه سيف الإسلام هاربا وفي وجود موجة من المشاعر المعادية للقذافي على مستوى ليبيا والعالم.

لكن المجلس الوطني الانتقالي الذي يحكم ليبيا مؤقتا يدرك أن دعم مدنيين مسلحين محبطين قد يعزز قوة ضئيلة من الموالين للقذافي في الصحراء وبعض البلدات.

ومن أجل القضاء على مزيد من التمرد في مهده يحتاج المجلس الآن الى كسب قلوب وعقول الناس وهي مهمة صعبة في بلدة تمزقها الحرب مثل بني وليد.

وتحتل بني وليد أهمية خاصة لأنها تمثل المعقل الروحي لأكبر قبيلة في ليبيا وهي قبيلة ورفلة والتي تضم ما يصل الى مليون نسمة من جملة سكان ليبيا البالغ عددهم ستة ملايين نسمة وينتشر ابناؤها في شتى أنحاء البلاد.   يتبع