تحقيق- ملاحقة مؤيدي القذافي في شرق ليبيا تكشف عن توترات

Fri Jun 17, 2011 11:41am GMT
 

من ماريا جولوفنينا

بنغازي (ليبيا) 17 يونيو حزيران (رويترز) - مع دخول الصراع شهره الخامس تهز انفجارات وإطلاق رصاص بنغازي معقل المعارضة المسلحة في شرق ليبيا وتذكي مسعى للقضاء على الموالين للزعيم الليبي معمر القذافي.

ويتنامى احباط المعارضة من أن ركضها الى طرابلس في البداية تحول الآن الى زحف وهي تنحي باللائمة على أنصار الزعيم الليبي في أعمال العنف التي تتفجر بالمدينة من وقت لآخر على الرغم من أن بعض السكان المحليين يقولون إنها تتصل بعصابات إجرامية.

وقال فرج محمد حسين (61 عاما) وهو ضابط بالجيش "اذا تقدموا باعتذار فإننا سنقبلهم ونأخذ أسلحتهم ونعفو عنهم. نشجعهم على أن يتقدموا لنا سلميا" مشيرا الى ما وصفها بالجماعات الموالية.

واستطرد قائلا عن الموالين الذين أنحى عليهم باللائمة في هجمات من بينها انفجار في فندق هذا الشهر "لكن كل ما يفعلونه هو زرع القنابل وإطلاق الرصاص. يقتلون الناس في الشوارع. سنلاحقهم واذا قاوموا سنقتلهم."

وتسلط محاولات إلقاء اللوم على انصار القذافي الضوء على التوتر المتزايد في الشرق الذي تسيطر عليه المعارضة مع استمرار القتال في ليبيا.

كما تبرز التحدي الذي تواجهه سلطات المعارضة في السيطرة على المدينة التي تنتشر فيها الأسلحة على نطاق واسع ومع ظهور شكاوى قمعتها القبضة الحديدية للزعيم الليبي لفترة طويلة.

على السطح يبدو أن الأوضاع في بنغازي قد عادت الى طبيعتها بعد الفوضى وانعدام القانون في الأيام الأولى للانتفاضة.

المتاجر والمقاهي مفتوحة والأسواق تعج بالمتسوقين والأكشاك مليئة بالمنتجات الزراعية. وتنظم الشرطة المرور.   يتبع