27 كانون الأول ديسمبر 2011 / 12:06 / بعد 6 أعوام

انصار رئيس باكستان يحتشدون عند قبر زوجته بوتو في ذكرى اغتيالها

من حامد شيخ

جرخي خدا بخش (باكستان) 27 ديسمبر كانون الأول (رويترز) - تجمع انصار الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري اليوم الثلاثاء عند قبر زوجته الراحلة بينظير بوتو في الذكرى الرابعة لاغتيالها.

ويواجه زرداري الذي أصبح رئيسا للبلاد بعد اغتيال بينظير بوتو رئيسة الوزراء السابقة عام 2007 عقب عودتها من منفاها الاختياري أكبر تهديد فيما يبدو لحكومته.

وقال لعشرات الالاف من الانصار ”نريد ان نصنع التاريخ لا ان نهيمن على عناوين الاخبار. أقول لكم ان السياسة -والتي تركناها لرئيس وزرائنا والحكومة- هي فن الممكن. لكن بناء أمة هي فن غير الممكن واعتقد انني أقدم فن غير الممكن.“

وفي بيان سابق اليوم قال زرداري مشيرا إلى بوتو ”كان اغتيالها ... مؤامرة لحرمان باكستان من أفضل امل لها لإقامة نظام ديمقراطي كامل.“

وحث ”كل القوى الديمقراطية والباكستانيين الوطنيين على إحباط كل المؤامرات ضد الديمقراطية والمؤسسات الديمقراطية.“

ويقول أعضاء حزب الشعب الباكستاني الذي ينتمي له زرداري إن معارضين يتعاونون مع المحكمة العليا والجيش لإسقاط الحكومة.

وتأتي ذكرى اغتيال بوتو في نفس اليوم الذي بدأت فيه المحكمة العليا المداولات فيما إذا كانت ستجري تحقيقا خاصا بها حول ما يطلق عليه فضيحة المذكرة (ميمو جيت).

ومن المرجح أن تتصدر جلسة فضيحة المذكرة التي رفعت دون اتخاذ أي قرار صدر الصفحات غدا الأربعاء مما يظهر الاهتمام المتزايد بالتطورات الرئيسية في هذه الأزمة.

وتتعلق هذه الأزمة بصدور مذكرة غير موقعة تطلب مساعدة واشنطن لكبح جماح الجيش الباكستاني بعد أن عثرت القوات الأمريكية على زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن في باكستان وقتلته في مايو ايار.

واتهم حسين حقاني سفير باكستان في الولايات المتحدة في ذلك الحين بكتابة المذكرة بالنيابة عن الحكومة. وهو ينفي ضلوعه في هذه المسألة واستقال أثناء التحقيق.

ودعا الجنرال اشفق كياني قائد أركان الجيش إلى إجراء تحقيق في المذكرة التي فتحت المجال أمام تكهنات بوجود انقسام بين الحكومة والجيش.

كما تأتي هذه الأزمة في الوقت الذي تراجعت فيه العلاقات بين باكستان والولايات المتحدة إلى أدنى مستوى منذ عشرات السنين بعد هجوم لقوات حلف شمال الاطلسي في أفغانستان على الحدود أسفر عن مقتل 24 من القوات الباكستانية. وألقى تقرير أمريكي حول الحادث باللوم على كلا الجانبين لتدني التعاون فيما بينهما وعدم توفر خرائط جيدة.

وينفي الجيش الباكستاني تخطيطه للاستيلاء على السلطة لكن رئيس الوزراء يوسف رضا جيلاني زاد من الارتباك.

ففي الأسبوع الماضي فاجأ الكثيرين عندما لمح ضمنيا إلى ان الجيش ”دولة داخل الدولة“ قبل ان يراجع نفسه أمس ويقول إنه ”راض“ عن كياني وإنه لن يقيله أو رئيس المخابرات كما زعمت بعض التقارير الإعلامية.

وقال للصحفيين بينما كان يقف إلى جوار قبر بوتو ”رأيتم أنه في كل عهد هناك محاولات لإحداث انقسام ما بين المؤسسات... على كل مؤسسة ان تعمل في إطار مجالها الدستوري. أنا أتحدث عن كل المؤسسات.“

د م - أ ف (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below