اليساريون في البحرين يشاركون في الحوار الوطني ويتحسبون لأزمة

Mon Jun 27, 2011 12:13pm GMT
 

من اريكا سولومون

المنامة 27 يونيو حزيران (رويترز) - قال قيادي في ثاني أكبر جماعة معارضة في البحرين إن حزبه سينضم لحوار وطني في الأسبوع القادم لكن الأزمة الطائفية ستحدث لا محالة ما لم تؤد المحادثات إلى إصلاح سياسي حقيقي.

وبعد أربعة أشهر من قضاء السلطات البحرينية على احتجاجات مطالبة بالديمقراطية كان الشيعة أغلب من شارك فيها حدد ملك البحرين الشيخ حمد بن عيسى آل خليفة الاول من يوليو موعدا لبدء الحوار الوطني لبحث الإصلاحات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية.

وتقول المعارضة إن الإصلاحات السياسية العميقة وحدها وليس مجرد الحوار هو الذي يمكن أن ينهي الغضب الشعبي.

وقال رضي الموسوي نائب الأمين العام لجمعية وعد اليسارية في مقابلة مع رويترز إن على الحكومة أن تضع حلولا تقدمية وإن هذه الأزمة سياسية وانه بدون حل دائم لإصلاح الملكية ستعود الأزمة في غضون سنوات قليلة.

وتسعى جماعات معارضة من التيار الرئيسي مثل وعد إلى برلمان اكثر تمثيلا يتمتع بسلطات تشريعية لا يضعفها مجلس الشورى الذي يعين الملك أعضاءه.

وتقول الحكومة إن كل أشكال الإصلاح السياسي والاقتصادي والاجتماعي يمكن بحثها لكن المعارضة تعتقد أن اتساع نطاق المحادثات من الممكن ان يقلل من فرص الاتفاق على عملية تحول ديمقراطي حقيقية.

وسيرسل المشاركون في الحوار اقتراحاتهم لتوافق عليها الأسرة الحاكمة في البحرين عند نهاية المحادثات.

وكانت جمعية وعد وهي حزب يساري علماني يقوده سنة وشيعة على حد سواء الأكثر تضررا خلال الاضطرابات هذا العام. إذ أضرمت النيران في مكتبيه مرارا وحظرت الحكومة عملياته في قرار ألغته الأسبوع الماضي فقط.   يتبع