رجل في الأخبار- سيف الإسلام القذافي قد يفضل الاستسلام عن القتل

Thu Oct 27, 2011 12:26pm GMT
 

من ديفيد ستامب

27 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - تعهد سيف الإسلام القذافي يوما بالقتال والموت على الأرض الليبية والآن ربما يكون مستعدا لتسليم نفسه إلى المحكمة الجنائية الدولية باعتباره خيارا أفضل من أن يلقى مصير والده الذي قتل بعد اعتقاله.

وقال مسؤول في المجلس الوطني الانتقالي الليبي أمس الأربعاء إن سيف الإسلام وهو الابن الوحيد للزعيم المخلوع معمر القذافي الذي ما زال هاربا اقترح تسليم نفسه إلى المحكمة الجنائية الدولية ومقرها لاهاي التي اصدرت أمرا باعتقاله لاتهامه بارتكاب جرائم ضد الإنسانية.

وأي استسلام سيكون تحولا جذريا في موقف سيف الإسلام الذي كان قد قال لتلفزيون رويترز في مقابلة أجريت معه عقب اندلاع الانتفاضة الليبية في فبراير شباط إنه سيحارب على الأرض الليبية وسيموت عليها.

ولقي ثلاثة من ابناء القذافي حتفهم في ليبيا إلى جانب والدهم الذي وضع جثمانه في وحدة لتبريد اللحوم في احد أسواق مصراتة ليراها الجميع قبل دفنه يوم الثلاثاء.

لكن المجلس الوطني الانتقالي قال إن سيف الإسلام يريد ان يضع مصيره في يد المحكمة الجنائية الدولية هو وعبد الله السنوسي رئيس المخابرات السابق الذي اصدرت المحكمة امر اعتقال في حقه أيضا.

تلقى سيف الإسلام تعليمه في كلية لندن للاقتصاد ويتحدث الانجليزية بطلاقة وكانت حكومات كثيرة تنظر له على أنه الوجه الليبي المقبول لدى الغرب والخليفة المحتمل لوالده. لكن عندما اندلعت الانتفاضة سرعان ما اختار انتماءه للأسرة والقبيلة وفضلهما على صداقته مع شخصيات كثيرة في الغرب.

وبعد سقوط طرابلس في أيدي المقاتلين في أغسطس آب اعلن ادعاء المحكمة الجنائية الدولية إلقاء القبض عليه مما يفتح الطريق لتسليمه. لكن سرعان ما ظهر سيف الاسلام في فندق بطرابلس يقيم فيه صحفيون أجانب ليثبت أنه ما زال حرا طليقا.

وقال "أنا هنا لتكذيب الشائعات" ملوحا بقبضته في الهواء مبتسما ومصافحا أنصاره.   يتبع