نوبل للسلام تكرم المرأة العربية والافريقية

Fri Oct 7, 2011 12:31pm GMT
 

أوسلو 7 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - تأكيدا على الدور الحيوي الذي تلعبه حقوق النساء في تحقيق السلام العالمي منحت جائزة نوبل للسلام اليوم الجمعة إلى ثلاث نساء -يمنية وليبيريتان- ناضلن بشراسة ضد الحرب والقمع.

واقتسمت رئيسة ليبيريا الين جونسون سيرليف وهي أول امرأة تفوز في انتخابات رئاسة حرة في افريقيا قيمة الجائزة وهي 1.5 مليون دولار مع النشطة ليما جبووي التي قادت احتجاجا نسائيا ضمن جهودها المناهضة للحرب الأهلية في ليبيريا والنشطة اليمنية توكل كرمان التي قالت ان الجائزة نصر للديمقراطية في اليمن.

وقال رئيس لجنة نوبل النرويجية توربيورن ياجلاند للصحفيين "لا يمكننا تحقيق الديمقراطية والسلام الدائم في العالم ما لم تحصل النساء على نفس فرص الرجال في التأثير في التطورات على كل مستويات المجتمع."

وتخوض جونسون سيرليف (72 عاما) التي أطلق معارضوها عليها يوما اسم المرأة الحديدية انتخابات الرئاسة للفوز بفترة ثانية يوم الثلاثاء حيث تواجه انتقادات لانها لم تبذل ما يكفي من الجهود لانهاء انقسامات خلفتها سنوات الحرب الأهلية. ورفض ياجلاند آراء قالت إن منحها الجائزة قد يبدو تدخلا في التصويت.

لكن ياجلاند وهو رئيس وزراء نرويجي أسبق قال إن تكريم المحتجين اليمنيين الذين مازالوا يكافحون للاطاحة برئيسهم بعث برسالة من أوسلو مفادها أن الرئيس اليمني علي عبد الله صالح وهو حليف قديم للولايات المتحدة وحكام عرب شموليين يجب أن يتنحوا الان عن السلطة.

وقالت كرمان لرويترز في صنعاء إن منحها الجائزة رسالة بانتهاء حقبة الدكتاتوريات العربية. وان الجائزة فوز للنشطين المطالبين بالديمقراطية في اليمن ولكل ثورات الربيع العربي.

والنساء الثلاثة جئن بعد 12 امرأة فزن بجائزة نوبل للسلام من قبل كما فاز بها 85 رجلا إلى جانب عدد من المنظمات منذ أن بدأ منحها قبل 110 سنوات.

وذكرت اللجنة أنها تأمل أن يساعد منحهن الجائزة "على إنهاء قمع النساء الذي مازال موجودا في العديد من الدول وإدراك الامكانات الهائلة التي يمكن أن تمثلها المرأة من أجل الديمقراطية والسلام."

واعتبر منح الجائزة لكرمان وهي صحفية وأم يمنية تبلغ من العمر 32 عاما واعتقلت لفترة خلال الاحتجاجات باليمن بادرة على مباركة لجنة نوبل النرويجية لحركات الاحتجاج في الربيع العربي حيث سرت تكهنات قوية بأن تمنح الجائزة هذا العام إلى نشطاء شبان شاركوا في الاحتجاجات.   يتبع