تحليل- الصراعات باليمن تسرع بانهيار الدولة

Thu Oct 27, 2011 1:19pm GMT
 

من إيريكا سولومون

صنعاء 27 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - حتى اذا نجح المفاوضون في إقناع الرئيس اليمني علي عبد الله صالح بالتخلي عن الحكم فإنه لا مفر فيما يبدو من انزلاق اليمن الى الفوضى والحرمان وهو ما يمثل مخاطر كبيرة على شعبه وجيرانه ناهيك عن السعودية عملاقة النفط.

وانتشرت مظاهرات مناهضة لصالح في اليمن بعد الإطاحة بالرئيس المصري السابق حسني مبارك في فبراير شباط وكان هذا تحولا جديدا في الأزمات المزمنة التي لا تعد ولا تحصى والتي أشعلت المخاوف من انهيار مؤسسات الدولة او نشوب حرب أهلية في أفقر دولة بالعالم العربي.

ويواجه اليمن منذ عدة اشهر احتجاجات وعوزا وموجات من أعمال العنف التي تسفر عن سقوط قتلى. ويمارس المواطنون حياتهم اليومية بمجرد أن تتوقف نيران الصواريخ.

وسعى وسطاء خليجيون وغربيون لإقناع صالح بتوقيع اتفاق مع أحزاب المعارضة يترك بموجبه الحكم مقابل عدم محاكمته وهو ما يرفضه المحتجون الذين يطالبون بإسقاطه ومحاكمته.

وتراجع صالح عن توقيع الاتفاق ثلاث مرات قبل أن تلحق به إصابات بالغة في محاولة اغتيال في يونيو حزيران ولا تصدق الا قلة من اليمنيين أنه سيتخلى عن السلطة طوعا.

وتعكر طموحات نخبة من الزعماء القبليين والقادة العسكريين الكفاح لإنهاء حكم الرئيس الممتد منذ 33 عاما ولكن حتى الحل الدبلوماسي لن يريح اليمن من الإنهاك الذي تسببه حركات متمردة او من أزمة في الموارد تدفع السكان الذين يتزايدون بسرعة الى خوض معركة من أجل البقاء.

وقال دبلوماسي غربي في صنعاء طلب عدم نشر اسمه "دخل اليمن في تدهور شبه دائم سيستغرق الخروج منه سنوات وربما عقود."

وأضاف "من الصعب تقبل هذا لكن الخاتمة لن تأتي باتفاق سياسي. أمامنا مشوار طويل لعقود."   يتبع