27 كانون الأول ديسمبر 2011 / 12:57 / بعد 6 أعوام

اثيوبيا تقضي بالسجن 11 عاما على اثنين من الصحفيين السويد

(لإضافة اقتباسات من محتجين وتصريح لوالد برسون)

من ارون ماشو

اديس ابابا 27 ديسمبر كانون الأول (رويترز) - أصدرت محكمة اثيوبية اليوم الثلاثاء حكما بالسجن 11 عاما على اثنين من الصحفيين السويد بتهمة مساعدة وتشجيع الجبهة الوطنية لتحرير أوجادن المتمردة المحظورة ودخول البلاد بشكل غير مشروع.

وأثارت هذه الاتهامات وحكم الإدانة الذي صدر في حق الصحفيين الأسبوع الماضي غضبا في السويد وظهرت تلميحات في وسائل الإعلام بأن القضية أخذت بعدا سياسيا.

وألقي القبض على الصحفي مارتن شيبي والمصور جوهان برسون في يوليو تموز بعد أن دخلا إقليم أوجادن الاثيوبي من منطقة بلاد بنط الصومالية التي تتمتع بحكم شبه ذاتي بصحبة فريق من مقاتلي الجبهة الوطنية لتحرير أوجادن.

وقال القاضي شمس سيرجاجا للمحكمة ”أصدرت المحكمة حكما على كلا المتهمين بالسجن 11 عاما. نظرنا في القضيتين... ونرى أن هذا حكم ملائم.“

وأضاف شمس أن الإدانة تستحق حكما بالسجن يصل إلى 14 عاما ونصف العام لكنه أشار إلى حسن سلوك الصحفيين. وكان الادعاء قد طالب بسجنهما 18 عاما ونصف العام.

وقال اندرس يورلي المتحدث باسم وزارة الخارجية السويدية ”لم يكن حكما غير متوقع تماما. إنه مؤسف في ضوء مهتهما الصحفية... رأي حكومة السويد أصبح معروفا من جملة مسائل أخرى في بيان رئيس الوزراء الأسبوع الماضي.“

وقال رئيس الوزراء فريدريك راينفيلد الأسبوع الماضي إن السويد قلقة بشدة من الحكم ويجب الإفراج عن الصحفيين في أسرع وقت ممكن.

كما اتهم الصحفيان بالإرهاب لكن تمت تبرئتهما في نوفمبر تشرين الثاني من تلك التهمة لان المحكمة لا تعتقد انهما شاركا في أي هجمات. وأقرا بعبور الحدود بشكل غير مشروع.

وقال شاهد ان الصحفيين كانا ينظران الى القاضي دون اي تعبير اثناء النطق بالحكم وقيام محاميهما بترجمته. ولم يحضر المحاكمة أسرة أي منهما. وقال أحد محامي الدفاع ان موكليه يدرسان امكانية الاستئناف لكن لا حديث الان عن التقدم بطلب للرأفة.

وقال المحامي سيلشي كتسيلا لرويترز ”نحن نتحدث فقط عن امكانية الاستئناف في الوقت الراهن والذي يحدث بعد اجراءات قضائية.“

وتجمع أكثر من عشرة محتجين امام القنصلية الاثيوبية في ستوكهولم ولوحوا بأعلام السويد واثيوبيا وهتفوا قائلين ”افرجوا عن مارتن شيبي.. افرجوا عن جوهان برسون.. افرجوا عن كل السجناء السياسيين.“

وقال نيبيو دستا يومان الذي يطلب حق اللجوء للسويد ”الحكومة لا تحترم سيادة القانون التي يقرها البرلمان. هذا هو واقعنا... يجب الإفراج عن هذين الاثنين وآلاف آخرين.“

ويقول محللون إن العلاقات الدبلوماسية بين اثيوبيا والسويد أصبحت متوترة بشكل متزايد خلال السنوات القليلة الماضية.

وسجن زعيم المعارضة الاثيوبي بيرتوكان ميدسكا الذي أدين بالخيانة بعد اندلاع عنف عقب انتخابات رئاسية في 2005 ثم صدر عفو عنه ثم سجن مرة أخرى عام 2008 بعد سفره إلى ستوكهولم وتشكيكه علانية في مفهوم اديس ابابا عن العفو.

وتنتقد السويد سجل اثيوبيا في حقوق الإنسان. وقالت أديس ابابا في 2010 إنها تعتزم إغلاق بعثتها الدبلوماسية في ستوكهولم لأنه ليس هناك تعاون مهم في مجال التنمية أو علاقات تجارية تربط البلدين.

د م - أ ف (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below